عزيزة حارسة القذافي: كان الرئيس يريدنا طويلات القامة وبماكياج خفيف وأجبرنا على حضور إعدامات | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

عزيزة حارسة القذافي: كان الرئيس يريدنا طويلات القامة وبماكياج خفيف وأجبرنا على حضور إعدامات

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 21 يوليو 2013 م على الساعة 10:47

شروط الاختيار عزيزة إبراهيم راهبة من  » الراهبات الثوريات » بحسب ما كان يطلق القذافي على حارساته، عزيزة من بلدة عيناتا الجنوبية في جنوب لبنان، عملت لسنوات عدة حارسة للقذافي، وبعد 17 عاما من عودتها من ليبيا التقت بها وسائل الإعلام، لتحكي كيف توجهت لليبيا بعد الاجتياح الإسرائيلي لبيروت عام 1982 م ضمن وفد من الطلبة الناصريين، وشاءت الأقدار أن تلتقي بمعمر القذافي وأن ترافقه في أول رحلة للصين، كواحدة من حارساته الشخصيات !! وعن تجربتها قالت: من تريد أن تكون حارسة شخصية للقذافي يجب أن تمنع عن الزواج، فقد كان يطلق عليهن  » الراهبات الثوريات »، وتكشف عزيزة أنها برغم الثورة التي جمعتها من عملها كحارسة للقذافي، إلا أنها دفعت غاليا من عمرها، حيث كان القذافي يشترط على حارساته وممرضاته عدم الزواج، وأن يبقين عذراوات، وكان يتم الكشف عليهن من قبل طبيبات للتأكد من عذريتهن قبل الالتحاق بالعمل، وكانت العذرية أهم شروط الالتحاق بالعمل في قصور الرئاسة الليبية، سواء في مجال الحراسة أو في مجال التمريض، أيضا كانت الحارسات والممرضات يكتبن إقرار يتعهدن فيه بعدم الزواج مطلقا طوال مدة العمل مهما طالت، وهو ما أصاب الكثيرات من الحارسات والممرضات بصدمات عصبية وأمراض نفسية.   كما يجب أن تتمتع الحارسة بشخصية قوية وتستطيع الاستغناء عن أهلها، وقلب يجب أن تقتله ».  وتضيف: كانت هناك إحدى الحارسات اسمها جميلة درغان كانت تسبب لنا جميعا الرعب، ووصل بها الأمر أن قتلت ابن عم القذافي، بعد أن ارتفع صوته على صوت الرئيس في إحدى المناقشات فقامت أمام الجميع بقتله. وتؤكد عزيزة أن حارسات القذافي اللاتي يظهرن معه باستمرار، هما اثنتنان من ذوات البشرة السمراء برتبة عقيد ونقيب وبقية الفرقة المكونة من عشر حارسات يتم اختيارهن على أساس المظهر الجيد، ويرافقن القذافي في رحلاته. وتشير إلى أن القذافي يرى أن عمل المرأة كحارسة يرفع من شأنها ويشعرها بالمساواة في الحقوق والواجبات مع الرجل، وهذا الأمر ذكره في الكتاب الأخضر: » إن المرأة أنثى، والرجل ذكر »، ولا توجد أي فروق أخرى من وجهة نظهر إلا  » إن المرأة تحمل و الرجل لا يحمل ! ».   عن طبيعة الاغتيالات التي شهدتها أثناء خدمتها بحرس القذافي، أشارت إلى أنه تم اصطحابها مع بعض الحارسات من قبل اللجان الشعبية إلى المجمع الجامعي، بحجة أن الرئيس الليبي سيلقي خطابا، وهناك بحد تعبيرها حدث مالا يمكن أن يتصوره عقل، حيث نفذ الإعدام بالشنق بحق أربعة طلبة، واحد منهم كان يدرس القانون ومتهم بأنه اتصل بشخص في العراق، وبدأ الشنق لطالب من طلبة كلية الاقتصاد، ولكنه لم يمت فقاموا بشده من رجيله حتى لفظ أنفاسه الأخيرة !! وروت عزيزة حادثة أخرى قائلة: في إحدى الليالي جاءوا للسكن وأخذوا الحارسات كما هن بملابسهن إلى القاعة الشتوية المغلقة بالمدينة الرياضية، لنحضر إعدام 18 شخصا بالرصاص، أمام أعيننا، وممنوع الصراخ بل كل ما كان مطلوبا منا هو الهتاف بأنهم خونة خونة !! وكان أحد المحكوم عليهم بالإعدام، لم يرتكب أية جريمة سوى أن له ابن عم طيار هارب من القذافي. وتشير عزيزة إلى أن القذافي كان قلبه ميتا وقاسيا، لدرجة أن كل حارسة من حارساته، كانت تتمنى أن تقتله لما شاهدته من أحداث دموية في عهده وخلف قصور الرئاسة الليبية. وتستطرد عزيزة فتصف بعض المشاهد الدموية التي أشرفت عليها مع زميلاتها الحارسات فتقول: إن القذافي كان ينفذ أحكاما بالإعدام لأسباب لم تكن تستحق ذلك، فعلى سبيل المثال أعدم طالبا جامعيا لأنه اتصل بصديق له في العراق، وأعدم صديقهما الثالث، لأنه لم يبلغ سلطات الأمن عن صديقه الذي قام بالاتصال بصديقه في العراق.   وتؤكد عزيزة أن حارستي القذافي اللتين كانتا تظهران معه باستمرار هما اثنتان من ذوات البشرة السمراء برتبة عقيد ونقيب، وبقية الفرقة المكونة من 10 حارسات تم اختيارهن على أساس المظهر الجدي ورافقن القذافي في رحلاته.   لماذا النساء؟ في الأول من شهر سبتمبر عام 2011 م، كشفت عائشة عبد السلام السيد علي، واحدة من أعلى الضباط النساء في الجيش الليبي، والمسؤولة عن حراسة العقيد معمر القذافي، سر تجنيده للنساء.  قالت عائشة التي تحمل رتبة عقيد، إنها غير متزوجة، جاءت من بلدة تراجن جنوب ليبيا، لتنضم للجيش الليبي عام 1984، مفسرة سر ضم القذافي للنساء بأنه يريد أن يصور للعالم أن نساء ليبيا يتمتعن بنفس حقوق الرجل، كما كان يفضل دائما غير المتزوجات كي تفرغن لهذه الوظيفة. وقالت العقيد عائشة:  » كنت إحدى أعلى الضابطات النساء في الجيش، وعضوا في الحرس الثوري الليبي، كما كنت المسؤولة حتى وقت قريب عن أشهر مجموعة من الحارسات في العالم ».   وأشارت إلى أن القذافي كان يريد دائما أن يلازمه 3 نساء بشكل دائم، حين يذهب لأي مكان داخل ليبيا، إلا أنه كان يطلب حارسة رابعة في رحلاته الخارجية، قائلة:  » كنت أنا من يقوم باختيار حارسات القذافي، وكانت الفتيات يشعرن بسعادة شديدة حينما أختار إحداهن لملازمة القذافي ». وحول معيار الجمال بالنسبة للقذافي قالت عائشة: »الجمال لم يكن المعيار الأساسي، بل المعيار الأساسي أن تكون الفتاة طويلة القامة، حتى تظهر خلف القذافي فارعة القامة والبنيان، وقد يسمح بوضع القليل من الماكياج ». وأوضحت الصحيفة أن عائشة، لم ترافق القذافي في أي من رحلاته الخارجية، صاحبته فقط أثناء زيارة لمدينة سرت، وقد ألقى الثوار القبض عليها نهاية أغسطس 2011، بعد اشتباكات عنيفة بمدينة الزاوية الواقعة بعد 50 كيلومترا جنوب غرب العاصمة طرابلس.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة