شركة أمريكية متخصصة ستتولى إخماد الحرائق بليبيا

شركة أمريكية متخصصة ستتولى إخماد الحرائق بليبيا

  • فبرايركوم
  • كتب يوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2014 م على الساعة 11:04

وافقت الحكومة الليبية المؤقتة على عرض بقيمة ستة ملايين دولار تقدمت به شركة أمريكية متخصصة لإطفاء الحرائق المشتعلة منذ عدة أيام في خزانات للنفط في ميناء السدرة شرق البلاد، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وذكر بيان للحكومة أن مجلس الوزراء أعطى الاذن، في اجتماع عقده مساء أمس الاثنين بمدينة البيضاء(شرق)، بالموافقة على هذا العرض من أجل الاسراع بإطفاء الحرائق، موضحا أن الشركة الأمريكية لم تشترط وقف إطلاق النار للبدء في العمل.

ويتضمن عرض الشركة الامريكية جلب معدات ومواد خاصة وأخصائيين، والبدء في إطفاء الحرائق خلال فترة لا تزيد عن خمسة أيام من بداية التكليف.

كما يتضمن العرض إبقاء المواد والمعدات المجلوبة لإطفاء الحرائق في ليبيا بعد إتمام العمل ليتم استخدامها عند الحاجة مع تدريب بعض العناصر المحلية على استخدامها.

وفي سياق متصل، أوصت الحكومة الليبية بضرورة العمل على تركيب منظومة حماية حديثة ومتكاملة تعمل وفق أحدث التقنيات لحماية المرافق والمنشآت النفطية من أي هجمات أو حوادث أو كوارث، ولضمان عدم تعرض هذه المنشآت لأي مخاطر في المستقبل.

واندلعت النيران في خزانات النفط بميناء السدرة النفطي جراء الاشتباكات المسلحة التي تدور في محيطه منذ عدة أيام على إثر بدء قوات موالية لحكومة (الانقاذ الوطني) التي تبسط سيطرتها على العاصمة طرابلس، عملية عسكرية كبيرة بدعوى « تحرير المنشآت النفطية » وتخليصها من يد قوات حرس المنشآت النفطية التي تتهمها بخدمة أجندة جهوية.

وتخوض قوات حرس المنشآت النفطية المدعومة بقوات تابعة للجيش بما فيها الطيران الحربي معارك ضارية ضد المجموعات المسلحة المهاجمة في منطقة الهلال النفطي التي تزخر بثروات نفطية ومنشآت طاقية هامة.

وكانت الحكومة المؤقتة الليبية قد حذرت من أن الهجوم الذي تشنه المجموعات المسلحة يشكل تطورا خطيرا في طبيعة الصراع « يهدد الوحدة الوطنية وقد يجر البلاد الى حرب أهلية ».

واعتبرت أن استهداف الموانئ النفطية « قد يفتح الطريق أمام سيطرة الجماعات الإرهابية على هذه المنشآت مما يوفر لها الموارد لتعزيز قدراتها وشن المزيد من الهجمات الارهابية الامر الذي لا يهدد الامن والاستقرار في ليبيا فقط وإنما في باقي بلدان العالم، وخاصة دول الساحل الافريقي وبلدن الجوار بما في ذلك الضفة الجنوبية لأوروبا ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة