القذافي: لهذا كنت في حاجة إلى راهبات ثوريات أعدمت وعذبت بأيديهن

القذافي: لهذا كنت في حاجة إلى راهبات ثوريات أعدمت وعذبت بأيديهن

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 17 يوليو 2013 م على الساعة 8:27

« .. في هذه المرحلة التي هي بعد المسيرات والتي يرجع فيها الفصل للتشكيلات الثورية، في الأجهزة وفي الشارع.. بعد هذه المرحلة خلق هذا الجو الثوري الشعبي الحر الذي سمح بظهور اللجان الثورية، التي هي امتداد لعمل التشكيلات الثورية، والتشكيلات الثورية امتداد لعمل حركة الضباط الوحدويين الأحرار.. وبهذه القوة الثورية المنظمة لنفسها وليست المنظمة، هي منظمة تجمعت القوة الثورية في إطار عملي، بحيث أصبحت حركة اللجان الثورية وراء الجماهير، وأحيانا أمامها وفي وسطها، تدفع فيها في طريق سلطة الشعب والثورة بيد الشعب والسلاح بيد الشعب، وإقامة المجتمع الجماهيري، ومداهمة الاستغلال والديكتاتورية والقضاء على مواقعهما… » « … بعد سنوات طويلة، وقد نجح العمل الثوري والحمد لله، وقامت اللجان الثورية، وأصبحت اللجان الثورية الآن حركة عالمية، هناك بعض البلدان قامت فيها اللجان الثورية علنا، والعديد من البلدان قامت فيها اللجان الثورية سرا. والآن لا يخلو بدل عربي تقريبا من اللجان الثورية علنية أو سرية، وهناك بلدان أخرى في آسيا وإفريقيا وجدت بها اللجان الثورية.. » « … و الآن المهام الخطيرة والتاريخية تقع على كاهل اللجان الثورية وهي التي تستمر في تحريض الجماهير حتى ينتصر العصر الجديد، عصر الجماهير، ويقضي نهائيا على كل أعداء الجماهير، وينتهي الاستغلال، وينتهي العسف، وتدمر العلاقات الظالمة بين الأفراد، حتى تنتصر الحرية انتصارا نهائيا وكاملا. » « و رغم هذا ربما يظن أي واحد أن العمل الثوري بدأ من اللجان الثورية، أو أن التشكيلات الثورية قد طواها النسيان… طبعا أنتن كمؤسسات للتشكيلات الثورية، الآن انتن في اللجان الثورية.. أعني التشكيلات بعد ذلك تحولت إلى اللجان الثورية وذابت في اللجان الثورية، مثلما أن حركة الضباط الوحدويين الأحرار هي أيضا من حركة واسعة النطاق وعميقة، إذن رغم هذا نريد أن ننبه، أنه لا يمكن أن ننسى الدور الطبيعي التاريخي للتشكيلات الثورية.. هو عمل بسيط ومتواضع، ولكنه عظيم وله نتائج خطيرة.. إنه أعطى الثقة للجماهير، بأنها تستطيع أن تعمل تلقائيا، وأن ترفع رأسها، وترفع صوتها، وأن تقوم بالعمل والمبادرة.. هذا هو الذي قامت به التشكيلات الثورية، وهو الذي أدى إلى أن تثق الجماهير بنفسها، وتقوم بممارسة السلطة، وتنبثق عنها اللجان الثورية.. أعني هذا كان بداية العمل الثوري المنظم والواعي، لا يمكن إغفالها أو تجاهلها وإغماط حقها التي هي التشكيلات الثورية.. » « .. هذه النقطة التي هي تثمين وتقدير وتحية لدور التشكيلات الثورية، هي التي جعلتني ألتقي بكن، رغم الظروف الدولية والقومية التي تؤثر فينا ونؤثر فيها، والتي تجعل الوقت غير ميسر كثيرا، وأعرف أن التشكيلات الثورية التي قامت بهذا العمل لا تنتظر جزاءا ولا تنتظر شكورا، ولا قامت بعملها مقابل أي شيء… لكن من حقنا ونحن نقود الثورة.. وحتى من واجبنا، والتزام ثوري، وأدبي، أن نحيي الناس الذين قاموا بعمل ليس لأنفسهم، ولا لنا بصورة شخصية، بقدر ما هو عمل من أجل الجماهير، ومن أجل الشعب، ومن أجل قضية مقدسة، قضية الحرية التي هي قضية عامة.. ولا يستطيع أي واحد أن يمحو سجل التشكيلات الثورية.. أعني هذا عمل قام، وأتى ثماره، وأدى دورا تاريخيا في هذه المرحلة.. » « .. هذه مقدمة وددت من البداية أن أوضحها لنبين تفسير اللقاء بالتشكيلات الثورية.. وكان بودي أن تحضر كل التشكيلات الثورية، وكل رائدات التشكيلات الثورية، ولكن لظروف مختلفة لم نتمكن من الاجتماع إلا مع هذه المجموعة، ولكن هذا لا يزيد ولا ينقص في تثميني لدور التشكيلات الثورية. وبهذه المناسبة أحب أن أؤكد لهذه المجموعة التي هي قات العمل الثورية في وقت مبكر وقبل كل الناس، كما أؤكد من خلال هذه المجموعة أيضا للجان الثورية وللجماهير الشعبية بعض القضايا التي يليق بهذا اللقاء أن تطرح فيه.. » « .. ووجود التشكيلات الثورية في هذه الساعة، بعد هذه المرحلة الطويلة من العذاب، والعمل ليل نهار، ومن التضحية، ومن الثمن الشخصي والاجتماعي الذي دفعتن.. لكن في النهاية كان العمل عظيما ونبيلا، واتضح للجميع أن ما قمتن به هو عمل شريف وعمل تاريخي يستحق في النهاية الثناء والتقدير.. إذن كل واحد ثوري ينبغي أن يقتدي بعمل القوى الثورية الطليعية والخلاقة التي سبقته، حتى لو خسر الآن، أو واجهته المصاعب والمشكل مثل التي واجهتها التشكيلات الثورية، ولكن المهم في النهاية أن يؤدي الرسالة وتنتصر القضية.. » إذن ووفقا لهذه المقتطفات من خطاب القذافي، فقد انتهى دور التشكيلات الثورية النسائية وذابت هذه التشكيلات في اللجان الثورية، كما أن عددا محددا ومختارا من أعضاء هذه التشكيلات هو الذي تحول أو سمح له بأن يتحول إلى اللجان الثورية.. كما خصص القذافي الجزء الأخير من خطابه للحديث عن  » الراهبات الثورية » وكان من بين ما قاله حول هذا الموضوع: « … نحن في النهاية نقول: إننا محتاجون إلى راهبات ثوريات.. وهذا لا ينطبق على الكل، ولكنه ينطبق على الراهبات الثوريات.. مثلما فيه راهبات لخدمة الدين.. الراهبات الثوريات، هذه حركة جديدة ستواكب حركة اللجان الثورية، وهي مطلوبة في هذه المرحلة، حتى نجتاز المنعطف الخطر، حتى نهزم أمريكا ونهزم اليهود ونهزم الرجعية ونهزم الاستغلال ونهزم الحدود ونهزم المخلف، ونرد الاعتبار لكرامتنا، ونؤمن وجدونا.. »  » الراهبات الثوريات على غرار المنقطعات لخدمة المسيح اللاتي يحتاج لهن كل العالم الآن… وهذه حرك عالمية.. يعني الراهبات موجودات في كل أنحاء العالم.. حي حركة عظيمة.. وأنا أتحدى المسلمات أن يصلن إلى مرتبة الراهبات المسيحيات … ونحن نحتاج إلى حركة من الراهبات الثوريات العربيات أو المسلمات أو كيف تسمونهن حتى من العالم المقهور.. الراهبات الثوريات اللاتي لا يفكرن في زواج ولا ذهب ولا فضة، وإنما يفكرن في أداء رسالة تاريخية.. »   » نحن محتاجون تماما إلى حركة راهبات ثوريات.. طبعا هذا لا ينطبق على كل النساء.. وإنما ينطبق على الثوريات التي تصل ثوريتهن إلى درجة الرهبنة.. وإن كانت هناك واحدة تدخل الجنة بدون حساب فستكون هي هذه الراهبة المسملة.. »   » وهذا تحد.. نحن محتاجون إلى حركة راهبات ثوريات.. غدا يتقدمن ويسجلن أنفسهن، طبعا هناك المتحمسة وتسجل، لكن بعد شهر تسقط، أو بعد عام تسقط ما فيه بأس، لكن من المهم أن تبدأ حركة الراهبات بالتأكيد لغاية ما تتحرر فلسطين، وتتوحد الأمة العربية ويهزم الإقطاع ويهزم الاستغلال ونهزم الحدود ونرجع كرامتنا.. » وهكذا، فقد تواصل، خلال الفترة و منذ عام 1980 تحديدا، تشكيل: 1-الحارسات الثوريات. 2-الراهبات الثوريات. 3-اللجان الثورية النسائية  شاركت (عضوات) هذه التشكيلات في تنفيذ كافة المهام التي ناط القذافي تنفيذها باللجان الثورية، وفي مقدمتها مهمة  » حماية الثورة والدفاع عنها والدعاية لها »، والتي تعني المشاركة في تنفيذ المداهمات والاعتقالات التعسفية وممارسة التعذيب والمحاكمات الثورية العشوائية، بل وفي تنفيذ أحكام الإعدام في الساحات العامة بحق أعداد كبيرة من المواطنين الليبيين. وقد برزت في هذه المجالات الإرهابية قائمة طويلة بأسماء هؤلاء الثوريات الإرهابيات. ومن المشاهد التي أكدها عدد من شهود العيان.. قيام كل من الثوريات: هدى فتحي بن عامر وأختها سلوى وعالية يعقوب البرعصي.. وجميلة رمان بالمشاركة في عملية إعدام الصادق حامد الشويهدي بالمدينة الرياضية في بنغازي يوم 5 يونيو 1984م. وقد شرعت المدعوات قبيل تنفيذ عملية الإعدام بترديد هتافات تقول: « ما نبوش كلام لسان.. نبو شنقه في الميدان ». كما كانت المدعوة هدى بن عامر من ضمن الثوريات اللائي شاركن في تنفيذ عملية الإعدام بحق ستة من الطلاب هم ( أحمد محمد علي الفلاح، وعلي عبد العزيز البرعصي، وعصام عبد القادر البدري، والمحجوب السنوسي محجوب، وسعد خليفة محمد الترهوني، وسامي عبد الله الزيداني) بالمدينة الرياضية في بنغازي يوم 17 فبراير 1987م ومن المشاهد الأخرى، التي أكدها عدد من شهود العيان، قيام المدعوة مبروكة بشير النايلي ضمن عدد من الثوريين والثوريات بتنفيذ عملية إعدام محمد مهذب حفاف بساحة كلية الهندسة بجامعة طرابلس يوم 7 أبريل 1983م بطريقة بالغة الوحشية. وكذلك مشاركة المدعوة مبروكة في إعدام حافظ المدني الورفلي( بساحة كلية الزراعة) ورشيد منصور كعبار ( بساحة كلية الصيدلة) يوم 16  أبريل 1984م.ثم قيامها بالعليق بجثتي الشهيدين والانهيال عليهما بالضرب والركل … وكذلك فعلت المدعوة جميلة غيث التي جلست على جثمان أحد الشهداء وأخذت توسعه ضربا وصفعا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة