العلوي الذي خانه لسانه ووصف حفل الولاء بالبلاء:ليس الحسن الثاني من أوقفني بسبب "شعب عويطة ونوال" وأحياء وأموات هم من قالوا على لسانه"على العلوي أن يصمت إلى الأبد"

العلوي الذي خانه لسانه ووصف حفل الولاء بالبلاء:ليس الحسن الثاني من أوقفني بسبب « شعب عويطة ونوال » وأحياء وأموات هم من قالوا على لسانه »على العلوي أن يصمت إلى الأبد »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 10 أغسطس 2013 م على الساعة 19:29

هكذا كان السؤال:إذا عدنا إلى الراحل الحسن الثاني. هل سبق لك أن التقيت به مباشرة أو تحدثت إليه؟    وهكذا كان جواب مصطفى العلوي : »التقيت به في العمل عن قرب، أثناء تغطياتي العديدة للنشاطات الملكية.    لكن، تتساءل مجلة نيشان التي سبق لها أن استجوبت العلوي: » لكن  الحسن الثاني هو من أوقفك عن العمل في إحدى المرات؟  وهكذا رد هذا الأخير الذي خانه لسانه هذا المساء ووصف حفل الولاء بحفل البلاء: » أبدا، هذا غير صحيح بالمطلق، ما يشاع حول أنني قلت «شعب عويطة وشعب نوال» هو غير صحيح. واش من المهنية أنني نقول «شعب عويطة» وأنا أمام جلالة الملك؟ ثم شكون أنا اللي نكول هاد الكلام؟ واش أنا مسؤول كبير ولا سياسي كبير ولا ضابط سامي كبير باش يوقفني ملك البلاد؟ الله يهديكم أوصافي.     إنه صراع كان وراءه أشخاص لن أذكر أسماءهم، لأن منهم الأحياء ومنهم الأموات، وهو بالأحرى صراع أجيال. لقد كانوا من المتنفذين داخل الوسط الإذاعي والتلفزي الضيق، ونجحوا في تأويل إشارة ملكية طالب فيها المغفور له بتخفيض صوت الميكروفون، ليتحرك فاعلو الخير ويقولوا آنذاك إن «المغفور له طلب أن يصمت العلوي إلى الأبد»، وهذا الأمر كان فيه خير لأنه لم تمر إلا أربعة أو خمسة أشهر حتى طرح السؤال في اجتماع رسمي من طرف مسؤول كبير: «من أوقف مصطفى العلوي؟ ولماذا؟» فلم يجب أحد، وألح المسؤول الكبير آنذاك متسائلا: «هل هناك قرار بتوقيف العلوي؟» ولم يجب أحد، واتضح آنذاك أن الأمر مجرد تصفية حسابات اتضحت أهدافها ومن كان وراءها، فأمر المسؤول الكبير بأن أستأنف العمل في اليوم الموالي، وكذلك كان. زد على ذلك أنه موازاة مع التوقيف المخدوم كانت هناك حملة ممنهجة ضدي في بعض الصحف موازية لهذا القرار، وللمزيد من التوضيح فإن صرف أجرتي لم يتوقف، مما يعني أنه لم يكن هناك قرار رسمي.  فهل هناك من سيحاول إخراس صوت العلوي إلى الأبد بعد زلة اللسان هاته؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة