القذافي: لهذا أغرمت بالفنانات والفنانين وأغذقت عليهم الأموال

القذافي: لهذا أغرمت بالفنانات والفنانين وأغذقت عليهم الأموال

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 10 أغسطس 2013 م على الساعة 8:26

تحدثت بعض المواقع الإلكترونية عن علاقة قوية ربطت الإعلامية اللبنانية ماريا معلوف بعائلة القذافي، وخاصة بنجله سيف الإسلام، وتم وضعها في قائمة سوداء، غير أن الإعلامية اللبنانية أكدت أنها لا تعرف من أين أتت هذه المعلومات، وأضافت:  » بحكم عملي، أنا أتعاطى مع جميع الطبقات السياسية. ليست لدي أي علاقة بالزعيم الليبي معمرالقذافي ولابابنه سيف الإسلام ولم ألتق بهما قط ».. وقالت ماريا معلوف إنها عملت مع قناة  » المتوسط »، التي وقعت معها عقدا لمدة سنة، لعرض برنامج  » بلا رقيب » لكنها لم تتعامل مع المؤسسة، إلا لمدة ثلاثة أشهر، مضيفة:  » لقد وقع خلاف مع القناة ولم تنفذ بنود العقد واقتصرت على العلاقة المهنية لا أكثر ولا أقل ». أما حليمة بولند، الإعلامية الكويتية، فقد التزمت الصمت بعد وضعها في القائمة السوداء، بعد إعادة تسليط الضوء على صورها برفقة العقيد. وكانت حليمة قد وصفت لقاءهما بالجيد والممتاز، وأنهما تحدثا في أمور كثيرة وأبدى إعجابه بها وسألها عن مجلس الأمة الكويتي، وأشاد بتميزها كإعلامية خليجية أثبتت نجاحها وتألقها ومثلت إعلام بلدها. وكتبت المواقع الليبية أنه لم يعرف حتى اليوم سبب زيارة المذيعة الكويتية للجماهيرية ولقائها  » ملك ملوك إفريقيا »، خصوصا أنها وزعت الصور بنفسها على الصحافة في وقت تحرص الكثيرات من المغنيات اللواتي كن يذهبن إلى ليبيا لإحياء حفلات، إلى إخفاء الأمر وعدم وصول هذا الخبر إلى الإعلام !! استغلال شعبية الفنانين يؤكد المفكر العربي عزمي بشارة أن معمر القذافي عمل على استغلال شعبية المشاهير من السياسيين والفنانين والرياضيين في  » التسويق » لصورته، حتى ولو دفع ملايين الدولارات في سبيل ذلك، طالما أن  » ضرع » بقرة البترول الليبي لن يجف، ومن أبرز الشخصيات التي استخدمتها الدعاية  » القذافية » نجم الكرة العالمية وأسطورتها في ثمانيات القرن الماضي، الأرجنتيني دييغو مارادونا، الذي زار ليبيا قبل سنين، مقابل مبالغ ضخمة من الدولارات الأمريكية، من أجل  » تدريب » الساعدي القذافي، الذي كان يحلم بأن يكون نجما كرويا !! ولم يتوقف الأمر عند الرياضة، بل تعداها إلى نجوم الغناء العالمي كليونيل ريتشي، الذي تلقى ملايين الدولارات من أجل الغناء في ذكرى ضرب الولايات المتحدة الأمريكية لسواحل طرابلس، وكذا ماريا كاري وبيونسي ونيللي فروتادو، اللاتي غنين في حضرة أولاده بمناسبة وبدون مناسبة..  وامتدت علاقة القذافي أيضا، إلى فنانات عربيات من مختلف الجنسيات، قيل إن لعابهن كان يسيل لمجرد حصولهن على دعوى للغناء في الجماهيرية، نظرا إلى الشيك السمين الذي كن يقبضنه مقابل الغناء في حضرة العقيد وعائلته في حفلات خاصة أو لمجرد تسجيل أغنية تمتدح « مناقب » الزعيم و تمجد « ثورة » الفاتح !! ومن بين الفنانين الذين وظفهم  » معمر » في هذا الإطار وردة الجزائرية، التي غنت له في وقت كانت العلاقات متوترة جدا بين العقيد والرئيس المصري الأسبق أنور السادات. ورغم أنها جنت الكثير من القذافي، فإنها  » خسرت  » في مصر، عندما تم منع أغانيها من البث في الإذاعة والتلفزيون. واحتاجت إلى وقت طويل حتى تستعيد العطف المصري. ومن الفنانات المقربات من العقيد الليبي صباح اللبنانية، التي كان القذافي قبل سنوات قد أرسل إليها مبلغا ضخما من المال اشترت به بيتا في بيروت، بدلا من بيتها القديم في منطقة  » الحازمية » الذي اضطرت إلى بيعه.  وبدورهم، استفاد مجموعة من الفنانين السوريين، على غرار بعض الممثلين العرب، من « عطايا » العقيد، الذي لم يتردد في منح مجموعة من الممثلين السوريين مبالغ مالية خيالية مقابل جلسة مجاملة، بعد أن قبل هؤلاء الفنانون بذلك. حسب ما نقله موقع  » إم بي سي »، فإن العديد من الفناني قابلوا القذافي خلال مشاركته في القمة العربية التي عقدت في دمشق عام 2008 وتلقوا آلاف الدولارات كـ  » هدايا »، نتيجة  » تحملهم » جلسة مجاملات مع القذافي.. وبعد انتهاء تلك اللقاءات، كانوا يخرجون ومعهم أظرفة  » منفوخة » بالدولارات الأمريكية… ويبقى الفنان السوري دريد لحام من أكثر الفنانين  » المغضوب عليهم »  من طرف الجماهير العربية، وبعد انتشار لمقطع فيديو على شبة الإنترنيت يعود تاريخه إلى عام 2008، يظهر فيه القذافي مجتمعا مع مجموعة من الفنانين السوريين في دمشق، في منزل دريد لحام تحديدا، وهو ما أثار موجة عارمة من غضب الجمهور السوري. لكن لحام تدارك الأمر حين انضم إلى الموقعين على بيان المثقفين السوريين الذي هاجم الزعيم الليبي معمر القذافي ووصفه ب  » نيرون »، مؤكدا دعم المثقفين لثورة الشعبي الليبي. وقالت مواقع إلكترونية سورية إن  » المتتبع للاحتفالات التي نظمتها السفارة الليبية في العاصمة السورية دمشق على مدى السنوات الماضية، بمناسبة ثورة الفاتح أو بمناسبات أخرى، يعرف تماما أن لحام لم يغب عن أي منها، بل على العكس، تماما كان من متصدري الحضور ومن المهنئين ومتمني دوام  » الازدهار » في البلد الشقيق »..وبدوره، يعاني المطرب المصري تامر حسني الأمرين من شباب بلده، وشباب ليبيا، بعد أن انتشرت صورة له مع القذافي. وقد سبق له أن نظم حفلين في ليبيا، بدعوى من مكتب العقيد بمناسبة العيد الـ 41 لثورة الفاتح العظيم، هذه  الثورة التي ذهبت بها الثورة الـ 17 من فبراير إلى مزبلة التاريخ !!  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة