القذافي تزوج الممرضة صفية وأنجب منها سبع أولاد وأحب ممرضة أوكرانية وكان ضعيفا أمام الطبيبات والممرضات! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

القذافي تزوج الممرضة صفية وأنجب منها سبع أولاد وأحب ممرضة أوكرانية وكان ضعيفا أمام الطبيبات والممرضات!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 09 أغسطس 2013 م على الساعة 8:45

تنفرد الممرضات من بين عموم النساء بمكانة خاصة لدى الزعيم الليبي معمر القذافي، جعلت منهن السيدات الأول والأكثر حظوة وقربا من قلب العقيد الذي صار بعد وصوله للسلطة يلف نفسه بمحيط نسائي من الممرضات والحارسات. لم تكن فتحية نوري خالد زوجة العقيد السابقة إبان الثورة ممرضة، بل كانت مدرسة أنجب منها أكبر أنجاله( ويقال إن زواجهما استمر شهورا فقط، أما بعد السلطة فاقتصرت علاقات الرجل-بحسب ما تسرب- داخل صفوف الممرضات. أما الزوجة الثانية للعقيد فتدعى صفية فركاش وهي ممرضة ليبية تعرف عليها أول مرة أثناء خضوعه للعلاج في أحد المستشفيات وأنجب منها أولاده السبعة الآخرين. وفي عهده حظيت صفية فركاش بنفوذ وكانت تسافر-بحسب وثائق لويكيليكس-في طائرة خاصة، وفي خدمتها موكب من سيارات المرسيدس، ليقلها من المطار إلى وجهتها، غير أن تنقلاتها بقيت محدودة ومحاطة بالسرية. ولئن كانت الممرضة فركاش ظلت بعيدة عن الأضواء فإن علاقة الزعيم بممرضة أخرى هي الأوكرانية جالينا كولوتنيتسكا ( 39 عاما) قد دخلت دائرة التدوال الإعلامي منذ عام 2010، بعدما نشر ويكيليكس برقية من السفير الأمريكي بطرابلس تتحدث عن أن القذافي يعتمد بشكل كبير على ممرضته  » الشقراء الفاتنة » . وكانت الأزمة التي أصابت الجهاز الصحي في أوكرانيا، بعد سقوط الاتحاد السوفياتي عام 1991م، قد دفعت بالعديد من الأطباء والممرضات، إلى الذهاب إلى ليبيا للعمل برواتب أفضل بكثير مما يحصلون عليه في أوكرانيا.  ومن بين هؤلاء كانت جالينا التي مارست التمريض فترة بالمستشفيات الليبية، قبل أن يصطفيها العقيد، ويحيطها بهالة من الاعتناء والتقريب.  وليست جالينا هي الأوكرانية الوحيدة ضمن المحيطات بالقذافي، فهناك بحسب ما نشر ويكيليكس أربع ممرضات أوكرانيات كن يعتنين بصحة القذافي. كما أفادت التقديرات الرسمية الأوكرانية بوجو أكثر من 2500 أوكراني بليبيا في السنوات الأخيرة من عهد القذافي، معظمهم من الأطباء والممرضات، لكن جالينا بقيت هي الأوفر حظا والأقرب إلى قلب الزعيم لأنها وحدها التي كانت  » تعرف روتينه الخاص »، و ترافقه باستمرار و لا يستطيع السفر بدونها. هروب و مع اندلاع الثورة الليبية أصبح الغموض يلف مصير الممرضات الأوكرانيات، خصوصا مع تناقل وسائل الإعلام نبأ عودة الممرضة أو ربما المرأة الأهم في حياة القذافي  » جالينا » إلى موطنها الأصلي  أوكرانيا في طائرة تقل نحو 120 من الرعايا الأوكرانيين لا يعرف على وجه التحديد هل من ضمنهم بقية الممرضات المثيرات للجدل؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة