عشر أسماء أفجعنا رحيلها

عشر أسماء أفجعنا رحيلها

  • عـــــبــــد الإلـــــه   شـــــبــــــل
  • كتب يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2014 م على الساعة 17:18

لم تكن سنة 2014 سنة أفراح بالمرة، بل كانت سنة بطلها الحزن، حيث غادرنا العديد من الوجوه التي تركت بصماتها في مختلف الميادين.
عبد الله باها

الراحل عبد الله باها

الراحل عبد الله باها

وزير الدولة، نائب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، شاء القدر أن يخطفه، بعدما دهسه القطار في قنطرة وادي الشراط قرب مدينة بوزنيقة.
أكثر ما احزن الذين يعرفون الرجل عن قرب او بعد، الطريقة التي مات بها وقد بتر القطار نصفه في لحظة خاطفة.

أحمد الزايدي

الزايدي

الزايدي

القيادي في حزب الاتحاد الاشتراكي، رئيس فريقه النيابي، والذي دخل في صراع مع الكاتب الأول ادريس لشكر، غادرنا حين غرقت سيارته في الوادي الشراط.
استطاع الرجل أن يجمع خلفه الأنصار والخصوم، ذلك لكونه كان رجل مواقف ومبادئ، ورجل لا يعارض من أجل المعارضة.
أحمد الزايدي، الذي كان قريبا من تزعم حزب الاتحاد الاشتراكي، كانت وفاته محزنة لعموم المغاربة، ولم يكن أحد يتصور أنها ستكون بتلك الطريقة المؤلمة.
فاطمة العوام

fatima ouam
قبل أن نودع سنة 2014، كان القدر على موعد مع العداءة العالمية، فاطمة العوام.العداءة التي استطاعت أن ترفع راية المغرب عاليا في التظاهرات الدولية.
فاطمة العوام، وبعد صراع مع المرض، أبت إلا أن تغادرنا لتؤكد على أن سنة 2014 خطفت الرائعين والرائعات..
محمد البسطاوي

الراحل محمد البسطاوي

الراحل محمد البسطاوي

الفنان القدير، محمد البسطاوي، ذلك الرجل الذي أضحكنا في كثير من المرات، رغم أن أفلامنا ومسلسلاتنا لا تثير الكثيرين منا، شاءت الأقدار أن يخطفه الموت عنا بعد صراع مع المرض.
البسطاوي، ابن الشعب، الذي جسد دور المغربي بكل دقة، أحبه المغاربة بالداخل والخارج، ولم يستوعبوا رحيله، بعد ان كاد يتماثل للشفاء.
في مواقع التواصل الاجتماعي، خيم الحزن، بعد انتشار خبر وفاته، وكان يوم الأربعاء 17 دجنبر، يوما أسودا بالفضاء الأزرق.
المهدي المنجرة

انتبهوا..أياما بعد وفاته..المنجرة مرشح للظفر بوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرا في العالم !!
عن عمر يناهز 81 سنة، شاءت الأقدار أن تخطف منا عالما ورجلا من رجالات الفكر، واحد من الذين أكدوا أن المغرب يتوفر على طاقات ونوابغ.
المهدي المنجرة، عالم المستقبليات، غادرنا، يوم 13 يونيو من سنة 2014، دون حتى أن نستفيد من علمه وأفكاره ، ودون حتى أن يعلم الجيل الجديد على أن رجلا اسمه المنجرة تولى عمادة الجامعات اليابانية في التسعينات، وتولى رئاسة لجان وضع مخططات تعليمية لعدة دول أوروبية، في وقت يوجد فيه التعليم بالمغرب في وضعية متدنية وكارثية !
الطالب الحسناوي

بعد مقتل الحسناوي الإئتلاف الحقوقي:لا لعسكرة الجامعة والتوظيف السياسي للعدالة والإفلات من العقاب
لم يكن أحد يعتقد أن العنف داخل الجامعات المغربية سيصل ذروته، وسيصل حد القتل والتصفية الجسدية، في فضاء للعلم والحوار وليس الصراع والقتال.
الصراع بين الفصائل الطلابية، وصل حد تصفية طالب ترك قريته من أجل استكمال دراسته، وأن يحصل يوما ما على وظيفة محترمة. عبد الرحيم الحسناوي، المنتمي لفصيل التجديد الطلابي، فارق الحياة بعدما تعرض لطعنات قيل إنها لأحد أعضاء فصيل النهج الديمقراطي القاعدي.
الطالب المزياني مصطفى

البرلمانية ماء العينين: »وفاة الطالب المزياني لن تنسينا غصة الألم التي ستظل تلازمنا منذ استشهاد الحسناوي »
بعد الطالب عبد الرحيم الحسناوي، جاء الدور على طالب آخر، هذه المرة ينتمي إلى الفصيل المتهم في قتل الأول، وبنفس المدينة، أي مدينة فاس.
الطالب مصطفى المزياني، الذي دخل في إضراب عن الطعام من أجل تحقيق مطالبه، لمدة وصلت إلى 72يوما، فارق الحياة، لتجد الدولة، ووزارة التعليم العالي ووزارة العدل والصحة، نفسها في وضع حرج، خاصة وأن الحقوقيين طالبوا في أكثر من مناسبة بالالتفات الى حالته والاستجابة لمطالبه.
الفنان محمد بن ابراهيم

girls-top.net_1370263290_164
شاء الموت أن يخطف الفنان محمد بن ابراهيم، الفنان الذي عشقه المغاربة، والذين يتذكرون مسلسلاته وأفلامه ومسرحياته..يتذكرون مشاهدا رائعا بصم بها اسمه منذ ستينيات القرن الماضي.
بن ابراهيم الذي ادخل الابتسامة لبيوت المغاربة من خلال الأدوار التي أداها، غادرنا صباح الأربعاء 8 ماي 2014، عن عمر يناهز 64 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض، بعد أن أصيب بداء السكري.
لالة أم كلثوم

الحاجب الملكي محمد العلوي

الحاجب الملكي محمد العلوي ابن الراحلة لالة أم كلثوم

خطف الموت قبل نهاية سنة 2014، الأميرة لالة أم كثلوم والدة الحاجب الملكي محمد العلوي، الذي بات مرافقا للملك محمد السادس أينما حل وارتحل.
الراحلة، غادرت الحياة في مدينة طنجة، يوم الخميس 25 دجنبر، بعد صراع مع المرض.
لطيفة التازي

عمر بنجلون
ما إن كاد الاتحاديون، ينسون فاجعة وفاة أحمد الزايدي الذي غرق في قنطرة وادي الشراط، حتى خيم الحزن مجددا على البيت الاتحادي.
فقد شاء القدر أن يخطف لطيفة التازي، زوجة الشهيد عمر بن جلون، أحد مؤسسي الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والذي اغتيل على يد أعضاء بالشبيبة الإسلامية، بشارع المسيرة بالدار البيضاء عام 1975.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة