بالفيديو.. في قلب 2014.. السنة التي طغت عليها الفضائح والأحزان !

بالفيديو.. في قلب 2014.. السنة التي طغت عليها الفضائح والأحزان !

  • ياقوت الجابري
  • كتب يوم الأربعاء 31 ديسمبر 2014 م على الساعة 19:19

لم تكن 2014 سنة سهلة، ان لم نقل انها كانت عصيبة بامتياز.
كان لنا أكثر من موعد مع الموت. أتذكر كيف أربكنا في هيئة تحرير « فبراير.كوم » نبأ الفياضانات جنوب المملكة. كان ولازال للموت رهبته، لكنه حينما يرتبط بالكوارث وتقترن صوره في ذاكرة المغاربة بصور جثت تنقل في شاحنة لنقل الأزبال، فان هذا ما جعل ذاكرة المغاربة ننزف من الداخل سنة 2014 ..

لقد انتقلنا إلى كلميم، حيث الفاجعة رسمت أخذوذا من الأسئلة، ونقلنا كل وجهات النظر والرأي والرأي الآخر، ووضعنا الأصبع على الجرح، وحددنا معكم في عين المكان المسؤوليات..

وقبلها كنا في قلب حدث فجائعي هزنا في شهر رمضان، حينما خلف انهيار أكثر من بناية في حي بوركون بمدينة الدار البيضاء ضحايا، وكانت الخسائر مرة أخرى فادحة، وسلطنا الضوء على هشاشة البنية التحتية وعلى مغرب يمشي بسرعتين..

وتوالت الفواجع، ومرة أخرى كنا في قلب الحدث، لذلك تلاحظون ان اغلب الأحداث التي قدمناها لكم في شريط 2014، صورت بعدسة « فبراير.كوم » بالصوت والصورة.
وكان لدينا في زمن قياسي سؤال كبير مع رجلين كبيرين: كيف يمكن للبنية التحتية أن « تقتل » برلمانيا وقياديا سياسيا، في مغرب يموت تحت ممراته سنويا العشرات؟ وما الذي اخذ علبة أسرار رئيس الحكومة إلى حيث مات غرقا الراحل الزايدي؟

كان لنا موعد أيضا مع اشكالات للأسف سنودع عام 2014 دون أن نجد لها جوابا، ودعوني ألخصها معكم في سؤال: ما الذي يفسر في مغرب القرن الواحد والعشرين، منع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان ومطاردة الحقوقيين، في مغرب العهد الجديد، الذي يرفع ملكه شعارات كبرى، أبرزها العهد الجديد والمصالحة، وقد أضاف إليها في خطاباته الأخيرة شعارات أكبر، أبرزها أين الثروة؟ والرأسمال غير المادي…

ففي مغرب 2014 الذي غرق في الأحزان والفضائح، أبرزها « كراطة » اوزين، ثمة أسئلة كبرى تعطل العديد من النوايا والخطوات التي ترعاها المملكة، وتحتاج إلى أجوبة سريعة في 2015.
لكن، كان ثمة نقط مضيئة، أدخلت البسمة إلى شفاهنا.. تلميذات يتألقن، شابات يخترعن يبتكرن، شباب مغاربة حصل مشروعهم على أفضل جائزة.. تذكروا هذا الرأسمال البشري، فبه يمكن أن نصنع المعجزات..

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة