هذه حصيلة ليلة رأس السنة التي أرعبت البيضاويين وتحولت إلى مآسي

هذه حصيلة ليلة رأس السنة التي أرعبت البيضاويين وتحولت إلى مآسي

  • فبراير. كوم
  • كتب يوم الخميس 01 يناير 2015 م على الساعة 12:29

من المتوقع أن يكون عدد الموقوفين من أصحاب السوابق والمجرمين، والذين لا يحملون معهم بطائق هويتهم، مساء أمس اأحربعاء 31 دجنبر، ليلة رأس السنة بالدار البيضاء، قد تجاز مائة شخص على الأقل.
وشنت المصالح الأمنية، أمس الأربعاء، وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم، حملة أمنية، حيث نشرت قوات أمنية بمختلف أحياء المدينة، رجلا أمن رفقة رجل من القوات المساعدة بكل شوارع وأزقة المدينة، وفي الوقت الذي كان البعض من رجال الأمن يترصدون المنحرفين والمجرمين، كان البعض الأخر يتربص بالسيارات المخالفة للقانون.
وأوقفت المصالح الأمنية في منطقة بن جدية، حيث الحانات، شخصين اثنين، أحدهما لا يتوفر على البطاقة الوطنية للتعريف، كان يمتطي دراجة بدورها دون وثائق تثبت الملكية، والثاني في حالة سكر ويحمل كيسا به قنينات خمر.
كما أوقفت المصالح الأمنية أيضا، في الليلة ذاتها، التي تختلف عن باقي الليالي، شخصين آخرين، في حالة سكر وعربدة، وشجار ، واحد منهما من ذوي السوابق العدلية.
ولم يسلم المتشردون والمتسولون من حملة رأس السنة، خاصة أنها كانت تحت أعين وكاميرات الصحافيين، من قبضة البوليس، حيث جرى توقيف 8 متسولين و 4 أطفال أقل من 10 سنوات بينهم طفل رضيع.
مروجو المخدرات بدورهم كانوا تحت مراقبة الشرطة، لكن لم يسقط سوى « نفاح » في قبضتهم، يحمل معه 287 كبسولة نفحة لترويجها بين أزقة المدينة القديمة.
والصيد الثمين في هذه الليلة هو توقيف قاصرين مبحوث عنهما من أجل تكوين عصابة إجرامية.
وككل السنة شنت المصالح الامنية بمنطقة عين الذئاب السياحية، التي تنتشر فيها الحانات والمطاعم والملاهي والكباريهات أوقفت على ضوئها 62 شخصا، أطلق سراح جلهم بعد التدقيق في هوياتهم، في حين نقل 13منهم إلى المخفر، حيث وضعوا رهن الحراسة النظرية، في انتظار تقديمهم إلى العدالة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة