للاسلمى تقنع شركاءها بإحداث صندوق جهوي للوقاية من السرطان | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

للاسلمى تقنع شركاءها بإحداث صندوق جهوي للوقاية من السرطان

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 14 يناير 2012 م على الساعة 20:53

للا سلمى تقنع ضيوفها في مراكش بإحداث صندوق جهوي لمحاربة السرطان

لم تختتم للا سلمى الندوة الدولية حول « محاربة داء السرطان بمنطقة الشرق الأوسط » في المدينة الحمراء، إلا وقد أقنعت شركاءها بمشروع حمل عنوان « نداء مراكش »، وذلك من خلال توقيع ست اتفاقيات للتعاون، ولتذليل الصعاب أمام كل المشاريع الممكنة لمكافحة الداء.   حيث تفاعل الحاضرون في المؤتمر الذي احتضنته مدينة مراكش من 12 إلى 14 يناير 2012، مع الدعوة التي وجهتها الأميرة إلى شركاءها في مراكش بإحداث صندوق جهوي للشرق الأوسط وإفريقيا، للوقاية من السرطان وعلاجه.   إذ اعتبرت رئيسة جمعية للا سلمى لمحاربة السرطان، أن من أهم الآليات لمحاصرة هذا الداء والوقاية منه، هي توفير الموارد المالية والبشرية، التي لا يمكنها أن تتأتى من دون الدعم المالي الكافي. ولذلك، اقترحت إحداث صندوق دولي للعلاج من السرطان والوقاية منه، وذلك على غرار ما تم إنجازه في مجال محاربة السيدا. وليست هذه المرة الأولى التي تبادر فيها الأميرة في إقتراح هذه الصيغة، إذ سبق لها أن فاجئت في اجتماع رفيع المستوى لمنظمة الأمم المتحدة الحاضرين بهذه الفكرة، بتاريخ 20 شتنبر 2011،  وفي انتظار تحقيق هذا الهدف، اقترحت الأميرة البدء بخطوة إحداث صندوق جهوي للشرق الأوسط وإفريقيا، للوقاية من السرطان وعلاجه. ووفق هذا التصور، دعت الأميرة للا سلمى إلى إرساء دعائم تعاون حقيقي، أكثر توازنا وإنصافا بين جميع البلدان، أي كما قالت بالحرف: »تعاون ملموس، مضبوط في مجالاته، ناجع في وسائله وآلياته، ومتكامل بين الأطراف الفاعلة فيه ». قالت إن محاصرة الداء، لن يتأتى باجتماعات لتبادل المجاملات والخطب الرنانة، أو بشعارات لا تسمن ولا تغني من جوع، وإنما بالعمل الملموس والجاد. وأضافت أن »محاربة هذا الداء الخبيث هي معركة جماعية بالأساس، ولذلك شددت على أن « كسبها لن يتأتى إلا بتضافر جهود الجميع، في عمل تضامني وإنساني فاعل ». وأخذا بعين الإعتبار، الأزمة الاقتصادية والمالية العالمية التي تعرفها الدول المانحة، أكدت على ضرورة رفع تحدي التضامن بين كل الدول، ليس فقط بين بلدان الشرق الأوسط وإفريقيا، بل أيضا بين دول الجنوب في ما بينها، مؤكدة على ضرورة تعويل دول المنطقة على نفسها وعلى قدراتها الذاتية.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة