النعيمي لـ"فبراير.كوم":مايجمع بين روايتي الجديدة وبرهان العسل هو الحب | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

النعيمي لـ »فبراير.كوم »:مايجمع بين روايتي الجديدة وبرهان العسل هو الحب

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 12 يناير 2012 م على الساعة 19:54

سلوى النعيمي الروائية السورية

عنوانها « شبه الجزيرة العربية » وستوقعها في معرض الكتاب الدولي في الدار البيضاء، بعد أن اختار ناشر الرواية المغرب للقائها مع القراء. مرة أخرى، ستصنع الكاتبة السورية سلوى النعيمي الحدث الروائي العربي. فقد أنهت روايتها الجديدة التي تحمل عنوان « شبه الجزيرة العربية، حسب ما علمته « فبراير.كوم » حصريا من الروائية نفسها. ستصدر الرواية عن دار نشر رياض الريس في بيروت/لبنان، في أول  شهر فبراير، وقد اختار الناشر هذا التوقيت المتزامن مع معرض كتاب الدار البيضاء، الذي ينظم من 12 إلى 19 فبراير كموعد للقائها مع القراء، لاسيما بعد النجاح الذي حققته رواية  » برهان العسل » في المغرب. وهذه هي المرة الأولى التي  يختار فيها  ناشر مشرقي معرضَ كتاب مغربي مناسبة لإصدار كتاب جديد. « فبراير.كوم » اتصلت بها، وطرحت عليها السؤال: هل ستشبه رواية شبه الجزيرة العربية رواية برهان العسل؟  فكان هذا ردها: «رواية شبه الجزيرة العربية » مختلفة عن برهان العسل. هذا أكيد. قال لي الناشر رياض الريس إن السؤال الأول الذي سيُطرح علي عندما يعرف الآخرون، أنه يطبع روايتي الجديدة هو: هل تشبه برهان العسل؟ لا أجد معنى لإعادة كتابة ما كتبت من قبل، بدعوى أنه نجح وأحبه القراء. كنت حريصة على كتابة رواية مختلفة لا يجمعها مع الأولى إلا شخصية الساردة، وذلك الحب المعلن للغة العربية. لا أقول أكثر من ذلك الآن.» برهان حلاوة العسل هو العسل نفسه، كما قال ابن عربي. وقد اقتفت الروائية سلوى النعيمي أثر مقولة المتصوف لكي تنفض الغبار عن الكتب الإروتيكية الصادرة بلسان العرب، وتقرأها وتنهل منها باسم أبطال روايتها بلغة راقية وأنيقة وبكثير من الجرأة، ولتتذوق عسل تراثنا وحلاوته.    قرأت كل الكتب العربية التي كان موضوعها الجنس، قبل أن تختمر فكرة الرواية في ذهنها.  فمن أحمد بن يوسف التيفاشي، محمد النفزاوي، علي الكاتبي القزويني، السيوطي، التجاني، واللائحة طويلة..  بالنسبة لها، إذا كان المشارقة يقرأون عودة الشيخ إلى صباه، والمغاربيون يطالعون الروض العاطر، فإنها قرأت الاثنين، بعد أن لاحظت أن هذه الكتب مهملة، ولا أحد يهتم بها، بل لا أحد يجرؤ على الحديث عنها.  تقول بهذا الصدد: »لماذا أقرأ مثلا « ساد أو كازانوفا » وأعلنها صراحة، وأخجل من أن أصرح أنني قرأت للنفزاوي. كل هذه المساحة الجنسية التي كانت حاضرة في الأدب العربي تتعرض للإعدام بالاحتقار والتناسي. » ومازاد من الجدل الذي أثارته رواية « برهان العسل » تلصص العديد من قرائها على صاحبة الرواية، وطرح السؤال: هل تكون بطلة الرواية نفسها الروائية سلوى النعيمي؟  وعند كل مرة كانت سلوى النعيمي تجيب: »بطلة رواية برهان العسل هي أنا متخيلة وهي مواقفي وأفكاري وهذه لغتي »  « فبراير.كوم » تنشر بعضا من مقاطع رواية « برهان العسل » في إنتظار لقاء سلوى النعيمي مع قرائها ورواية « شبه الجزيرة العربية » بين يديها.      

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة