الأسباب التي تضعف حظوظ فيلم "عمر قتلني" للظفر بالأوسكار

الأسباب التي تضعف حظوظ فيلم « عمر قتلني » للظفر بالأوسكار

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 21 يناير 2012 م على الساعة 15:04

صورة مركبة لفيلم « عمر قتلني »

 تم اختيار فيلم « عمر قتلني » للمخرج المغربي رشدي زم للمنافسة من أجل نيل أوسكار 2012 لأفضل فيلم أجنبي، وذلك حسب الموقع الرسمي للأكاديمية الأمريكية للفنون وعلوم السينما التي تنظم هذا الحدث.  ويوجد فيلم « عمر قتلني »، ضمن تسعة أفلام تم انتقاؤها من بين 63 فيلما مرشحا، حيث سيتم الكشف عن الأعمال الخمسة التي تأهلت للنهائيات يوم 24 يناير الجاري.  وقد وقع الخيار على الأفلام التالية: لفيلم البلجيكي « رأس الثور » للمخرج آر روسكام، و »السيد لازار » الكندي للمخرج فيليب فالاردو، والفيلم الدنماركي « سوبركلاسيكو » للمخرج أولي كريستيان مادسن.  كما رشح لجائزة أوسكار « أفضل فيلم أجنبي » فيلم « بينا » الألماني للمخرج وين فندرز، والفيلم الإيراني « انفصال » للمخرج أصغر فرهدي، و »فوتنوت » الإسرائيلي للمخرج جوزيف سيدار، والمغربي « عمر قتلني » للمخرج رشدي زم.  ورشح الفيلم البولندي « في الظلام » للمخرج أغنيسكا هولاند والتايواني « محاربو قوس القزح: صديق بايل » للمخرج وي تي شنغ.  غير أن أغلب التوقعات تشير إلى وصول الفيلم الإيراني بسهولة للنهائيات وذلك بفضل قيمته الفنية العالية، حيث تحصل الفيلم على تقييم عال جدا في جميع مواقع النقاد السينمائيين، إذ وصلت درجة تقييمه إلى 8,6 من 10، إضافة للفيلم الكندي الذي تحصل على درجة 7,9، بينما يظهر حظ الفيلم المغربي ضعيفا بالنظر إلى درجة تقييمه التي لم تتجاوز 6,7، حيث كانت هي الأضعف رفقة الفيلم الدانماركي. وكان نور الدين الصايل هو من رشح هذا الفيلم في شهر غشت الماضي للمنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم أجنبي، وهو القرار الذي انتقده بعض السينمائيين المغاربة، بعدما اعتبروه إقصاء غير مفهوم للأفلام المغربية التي تنتج وتصور وتمثل من طرف المغاربة، وذلك على اعتبار أن فيلم «عمر قتلني» تم إنتاجه من طرف شركة فرنسية على الرغم من حصوله على دعم جزئي من لدن المركز السينمائي المغربي، إضافة لعدم مشاركة أي مغربي فيه، مما يجعله فيلما فرنسيا أكثر مما هو مغربي، أما أفلام مغربية أخرى فقد تم استبعادها بشكل غريب كفيلم « أيادي خشنة » الذي يعرض حاليا في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة. ويحكي فيلم « عمر قتلني » عن قضية شغلت الرأي العام الفرنسي قبل عقدين من الزمان، وهي قضية البستاني عمر الرداد، الذي اتهمه القضاء الفرنسي قبل عشرين عاما، بقتل ثرية فرنسية، كان يشتغل عندها بستانيا، بعدما عثرت الشرطة على جثتها في منزلها، واكتشاف عبارة « عمر قتلني » مكتوبة بدماء الضحية على الجدار بجانب الجثة، وكانت هذه العبارة كافية لإدانة عمر الرداد، حيث يتحدث الفيلم عن العنصرية والظلم والقهر الذي يحصل للمستضعفين. وهذه هي المرة الخامسة التي يترشح فيها فيلم مغربي لأوسكار أفضل فيلم أجنبي، بعد علي زاوا، السمفونية المغربية، وداعا أمهات، وكازانيكرا، وهي الأفلام التي لم تصل للنهائيات.              

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة