لهذا المراهقون الأمريكيون في خطر ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

لهذا المراهقون الأمريكيون في خطر !

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الإثنين 05 يناير 2015 م على الساعة 10:08

أفادت نتائج دراسة حديثة بأن المراهقين في الولايات المتحدة يحصلون على الأسلحة النارية دون أدنى مشقة حتى وإن كانوا يعانون من مشاكل تتعلق بالصحة العقلية الأمر الذي يضاعف من مخاطر الانتحار، حسب ما جاء في وكالة الأنباء رويترز.

واجمالا فان 41 في المئة من المراهقين الذين يقطنون في منزل به سلاح ناري قالوا إنهم كانوا يصلون اليه بسهولة. وتوصل الباحثون الى ان النسبة ذاتها تنطبق على مراهقين لهم تاريخ في الاصابة بالامراض العقلية او محاولات الانتحار.

وتنصح الجمعية الامريكية للصحة النفسية والاكاديمية الامريكية للاطفال الجهات التي تقدم الرعاية الصحية بان تتحدث الى الوالدين عن ضرورة تخزين الاسلحة النارية بصورة آمنة لاسيما في المنازل التي يعيش بها شبان ينتمون لهذه الشريحة.

وقال الدكتور جوزيف سيمونيتي كبير المشرفين على هذه الدراسة بمركز هاربرفيو الطبي التابع لكلية الطب بجامعة واشنطن في سياتل « هدفنا من هذه الدراسة هو التأكد مما اذا كانت هذه التوصيات يجري تنفيذها على نحو فعال في المجتمع ».

وكتب سيمونيتي وزملاؤه في دورية (جاما) للطب النفسي يقولون إن الانتحار هو ثاني أكبر سبب للوفاة بين المراهقين بالولايات المتحدة. واضافوا ان وجود سلاح ناري في المنزل أحد عناصر الخطر المرتبطة بالانتحار.

وأفادت نتائج دراسات سابقة بتراجع خطر الانتحار بين من يقطنون في منازل تراعي تخزين الاسلحة النارية بصورة آمنة.

وفي هذه الدراسة الحديثة استعان القائمون عليها ببيانات جمعت خلال الفترة بين عامي 2001 و2004 وشملت 10123 مراهقا أمريكيا بين سن 13 و18 عاما.

وأفادت التقارير بأن ثلث المراهقين كانوا يعيشون في منزل به سلاح ناري. ومن بين هؤلاء قال نحو 41 في المئة إنهم حصلوا بسهولة على هذا السلاح وبات بمقدورهم استخدامه.

وكان الذكور الأكبر سنا من المراهقين ممن ليسوا من أصل اسباني أكثر ترجيحا للحصول على سلاح ناري كما كان الحصول على هذه الاسلحة يسيرا بالنسبة لمن يعيشون في مناطق ريفية او في بيوت مترفة.

ونبه سيمونيتي من ان البيانات المتاحة في الدراسة قديمة. وقال « أحد قيود هذه الدراسة هو استخدامنا لبيانات جمعت بين عامي 2001 و2004 ». وأضاف انه ليس بمقدوره هو أو فريقه البحثي تحديد مقدار التغير في الممارسات منذئذ.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة