مقتل اثنين من انصار المعارضة في بنغلادش وخالدة ضياء محتجزة في مكتبها

مقتل اثنين من انصار المعارضة في بنغلادش وخالدة ضياء محتجزة في مكتبها

  • تورية   لوزة
  • كتب يوم الإثنين 05 يناير 2015 م على الساعة 10:26

اندلعت اشتباكات عنيفة في الشوارع اليوم الاثنين في بنغلادش حيث قتل اثنان من انصار المعارضة في الذكرى الاولى للانتخابات المثيرة للجدل بينما تطوق الشرطة زعيمة المعارضة خالدة ضياء في مكتبها، حسب ما جاء في وكالة الأنباء الفرنسية.

وقالت الشرطة ان مؤيدي الحزب الوطني في بنغلادش قتلا في صدامات في مدينة ناتور شمال البلاد بعد دعوة اطلقتها المعارضة الى التظاهر اليوم الاثنين بمناسبة ما ويصفه الحزب « بيوم اغتيال الديموقراطية ».

ورغم احتجازها في مكتبها, دعت خالدة ضياء التي شغلت منصب رئيس الحكومة مرتين انصارها للنزول الى الشوارع بالBلاف في اطار حملة تهدف الى اجبار رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد على تنظيم انتخابات جديدة.

واوضح محمد فخر الدين المفتش في الشرطة المحلية ان اثنين من ناشطي الحزب الوطني اصيبا بالرصاص خلال مواجهات مع انصار رابطة عوامي التي تقودها حسينة واجد. واضاف فخر الدين ان 15 شخصا على الاقل جرحوا في هذه الصدامات.

وذكرت محطات التلفزيون المحلية ان اعمال عنف اندلعت في العاصمة دكا واماكن اخرى في البلاد حيث يتواجه رجال الشرطة وانصار الحزب الحاكم رابطة عوامي مع مئات من مؤيدي الحزب الوطني.

واطلقت خالدة ضياء دعوة الى تظاهرات كبيرة من مكتبها حيث ارغمت على البقاء منذ مساء السبت بينما تمنع قوات الشرطة الوصول الى مبناها.

وعززت قوات الامن حصار مكاتب خالدة ضياء اليوم الاثنين واوقفت احدى عشرة شاحنة ممتلئة بالرمل والBجر في الخارج لمنعها من الخروج للانضمام الى انصارها.

ومنعت شرطة مكافحة الشغب تساندها Bليات مسلحة ومزودة بخراطيم مياه الدخول الى او الخروج من المبنى. واكد قائد شرطة منطقة غولشان رفيق الاسلام لوكالة فرانس برس ان زعيمة المعارضة « دعت الى تظاهرات حاشدة اليوم وتريد ان تنضم الى هذه التظاهرات ايضا ».

وحسينة واجد التي تتولى السلطة منذ ,2009 اعيد انتخابها في الخامس من كانون الثاني/يناير 2014 في اقتراع قاطعه نحو عشرين حزبا معارضا Bخر. وشهدت الانتخابات هجمات على مراكز اقتراع وصدامات اودت بحياة 25 شخصا.

ومنذ ذلك الحين اعتقل عدد من كبار قادة الحزب الوطني واتهموا بالارتباط باعمال العنف التي شهدتها الانتخابات مما اضعف جهوده للدعوة الى تنظيم انتخابات جديدة.

وتصاعد التوتر منذ الاول من كانون الثاني/يناير عندما طالبت خالدة ضياء باجراء انتخابات جديدة تحت حكم حكومة حيادية, وهددت بشل البلاد.

وطوقت الشرطة الاثنين مقار الحزب في وسط دكا وقطعت الطرق المؤدية اليها.

وقال مسؤولون في الحزب المعارض ان حوالى 500 من مؤيديه اعتقلوا بما في ذلك اثنين من كبار قادته.

واندلعت صدامات امام مكتب خالدة ضياء الاحد عندما منع الرئيس الاسبق بدر الدجى شودوري من الاجتماع بها. وقال « انها اهانة للديموقراطية ».

وتمكن محامي خالدة ضياء خندقار محبوب حسين من الاجتماع بها الاحد. وقال للصحافيين بعد اللقاء انها تطلب من الناس « مواصلة الاحتجاجات حتى اسقاط الحكومة ».

وكانت رحلات الحافلات والعبارات الى العاصمة علقت امس الاحد مما يجعل دكا مقطوعة عمليا عن بقية البلاد, كما عبر مسيرو هذه الرحلات عن مخاوف من مسيرة يمكن ان يقوم بها عشرات الBلاف من انصار المعارضة الى العاصمة.

وسمح قرار ضياء عدم المشاركة في الانتخابات التي اعتبرتها « مهزلة » بفوز منافستها رئيس الوزراء الشيخة حسينة واجد. وفرضت الاقامة الجبرية على ضياء خلال الانتخابات ثم افرج عنه بعد التصويت.

واكدت خالدة ضياء وحلفاؤها ان حسينة واجد قامت بتزوير الانتخابات التي جرت العام الماضي بمساعدة اللجنة الانتخابية واجهزة الامن.

وقالت الولايات المتحدة ان الانتخابات لم تعكس بصدق ارادة الشعب.

ويهيمن حزب رئيسة الوزراء الشيخة حسينة واجد رابطة عوامي وحزب بنغلادش الوطني المعارض على الساحة السياسية منذ استقلال البلاد عن باكستان في 1971.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة