حكاية الممثلة المغربية إليسا أو خليط الكسكس والفودكا | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

حكاية الممثلة المغربية إليسا أو خليط الكسكس والفودكا

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 07 فبراير 2012 م على الساعة 20:17

اليسا توفالي

بعد مشاركتها في الجزء الثاني من فيلم La Vérité si je mens عادت الممثلة المغربية الأصل، إليسا توفاتي، للمشاركة في الجزء الثالث، والذي يقدم في القاعات الفرنسية حاليا حيث تجسد إليسا دور شوشانا، وهو الدور الذي سمح لها بالوصول إلى قمة الشهرة سينمائيا، إلا أن الفنانة الشابة قررت عدم الوقوف عند حدود  السينما واقتحام مجالات فنية أخرى، حيث قامت مؤخرا بإصدار ألبومها الغنائي الثالث، والذي مكنها من الترشح لنيل إحدى جوائز المسابقة الشهيرة « ان ار جي ميوزيك اووردس». عندما يطلب منها أن تعرف نفسها تقول إليسا توفاتي « أنا خليط من الفودكا والكسكس»، وذلك في إشارة إلى أصلها المزدوج فوالدها مغربي، وأمها من أصل روسي بولوني، وتقول إليسا إن هذا الخليط الشرقي السلافي يعطيها شخصية تزاوج بين الحراراة والبرودة . بخصوص اسمها قالت إليسا إن اسمها الشخصي تم منحه لها من طرف أختها التي كانت تعشق أغاني الفنان الفرنسي سيرج غينسبورغ فأطلقت عليها اسم إحدى أغانيه، أما اسمها العائلي توفاتي فهو ناتج عن خطأ مطبعي . فعندما كانت إليسا تصور فيلم «ماشو»، الذي أخرجه بيغاس لوناس، حدث خطأ في اسمها عند كتابته في الجنريك، حيت تحول من تواتي إلى توفاتي، ومع مرور الوقت استمر الخطأ ليتحول إلى قاعدة. على الرغم من تغيير اسمها فإن إليسا تربطها علاقة قوية بوالدها الذي يشتغل كطبيب أسنان في شارع مونتين في باريس وهو من أشهر الأطباء، حيث سبق له أن عالج أسنان العديد من المشاهير، مثل الرئيس الروسي  فلاديمير بوتين، والمغنية العالمية مادونا، والنجم الفرنسي باتريك بروييل، والمفكر بيرنارد هنري ليفي.  بدأت إليسا مسيرتها  بعرض للأزياء لفائدة شركة « كوكاي»، كان سنها حينذاك 14 عاما، حيث اشتغلت إلى جانب عارضات أزياء غير معروفات حينئذ قبل أن يحصلن بعد سنوات على شهرة عالمية مثل ماوين وكلير كلايم وهلين دو فوجرول، قبل أن تتحول إلى التقديم التلفزي وبعد ذلك إلى الغناء. إليسا متزوجة ولها ابن اسمه جوزيف، عمره ثلاث سنوات، كما تنتظر مولودا آخر عما قريب من زوجها سبستيان سوزاس الذي اقترنت به في سنة 2006 . إليسا التي تتمتع بشجاعة كبيرة ولا تتخوف من الأدوار التي تقدم لها، تحاول الاعتماد على المواهب التي تتوفر عليها من أجل الحصول على المكانة التي تستحق، فبالاضافة إلى التمثيل والغناء فهي راقصة بارعة كذلك، حيث سبق لها أن قدمت مشهدا من الرقص الشرقي  في أحد الأفلام التلفزية بشكل بارع لدرجة أن أحد أصحاب المحلات، وبعد أن شاهد رقصها حاول إقناعها بالعمل كراقصة في ملهى ليلي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة