دراسة: الإصابة بالكزيما مرتبطة بالكسور الناجمة عن هشاشة العظام | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

دراسة: الإصابة بالكزيما مرتبطة بالكسور الناجمة عن هشاشة العظام

  • فبراير. كوم
  • كتب يوم الإثنين 05 يناير 2015 م على الساعة 19:55

أشارت نتائج دراسة إلى أن من يعانون من الكزيما الجلدية هم أكثر عرضة عن غيرهم للإصابة بهشاشة العظام، التي قد لا يتسنى تشخيصها.

.
ومن بين أسباب الكزيما، ومن أعراضها احمرار الجلد والتورم والحكة الجلدية، الإصابة بأمراض أخرى أو التعرض لمواد مهيجة للبشرة، ومسببة لفرط الحساسية.
وعادة ما تعالج الكزيما بعقاقير موضعية من الهرمونات المنشطة أو مضادات الهستامين التي تؤخذ عن طريق الفم.
وقال جوناثان سلفربرج، من قسم الأمراض الجلدية والطب الوقائي وعلوم طب المجتمع بجامعة نورثوسترن في شيكاجو، « هناك عدد من الأسباب التي تجعل مرضى الكزيما أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام. ربما يكون الالتهاب المزمن المرتبط بالكزيما ذا أثر مباشر على كثافة العظام من المعادن ».
وقال، حسب قصاصة لوكالة الأنباء رويترز، إن من يعانون من الكزيما يميلون إلى أن يكونوا أقل نشاطا في الحركة ولا يمارسون التمرينات الرياضية لان كثرة إفراز العرق يزيد من الإحساس بالحكة الجلدية.
وتساعد تمرينات رفع الأثقال في الحفاظ على كثافة العظام. واستعان سلفربرج، وزميله في الدراسة نيتين جراج، بدراسة مسحية قومية لاختبارات الصحة والتغذية أجريت عام 2005- 2006 لتحليل الكسور على المستوى القومي بين من يعانون من الكزيما.
وتضمنت الدراسة المسحية أسئلة عن تشخيص الأطباء للكزيما وهشاشة العظام وكسور عظام الفخذ والعمود الفقري والمعصم وعظام أخرى كما أجريت لمن تضمنتهم الدراسة اختبارات لقياس كثافة العظام من المعادن.
ومن بين نحو خمسة آلاف تضمنتهم الدراسة شخصت حالات الكزيما بين سبعة في المائة وكان نحو ثلث هذا العدد الإجمالي تقريبا يعاني من كسور في العظام.
وأشارت الدراسة التي وردت في دورية (فرط الحساسية والمناعة الاكلينيكية) إلى أن من لا يعانون من الكزيما كان 32 في المائة منهم يعاني من كسور في العظام بالمقارنة بنسبة 41 في المائة بين أولئك المصابين بالكزيما.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة