تضارب بين تعيين المالكي مديرا لجريدتي الاتحاد وتكوين لجنة لإرجاعهما إلى الحزب

تضارب بين تعيين المالكي مديرا لجريدتي الاتحاد وتكوين لجنة لإرجاعهما إلى الحزب

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الإثنين 05 يناير 2015 م على الساعة 17:20
معلومات عن الصورة : الحبيب المالكي إلى جانب عبد الواحد الراضي (أرشيف)

أفاد مصدر مطلع أن إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، عين، عصر اليوم الاثنين، الحبيب المالكي مديرا لنشر جريدتي الاتحاد الاشتراكي وليبراسيون، خلفا لعبد الهادي خيرات.
وكشف مصدر من الحزب أن لشكر بعد الانتهاء من الاجتماع مع العاملين بالجريدة، بحضور مديري التحرير، محمد بنعربية وعبد الحميد الجماهري، وفي غياب مدير النشر خيرات، أعلن في اجتماع المكتب السياسي أنه عين المالكي مديرا للنشر.
وفي المقابل نفى مصدر من المكتب السياسي الخبر جملة وتفصيلا، مشيرا إلى أن الاجتماع، الذي انعقد في مقر الجريدة، كون لجنة رباعية تضم كلا من عبد الحميد الجماهري، وكمال الديساوي، ومحمد محب، وعبد الكبير طبيح، من أجل حل الإشكال الواقع بين إدارة الجريدة والمكتب السياسي، موضحا أن  اللجنة تجري مساعي مع خيرات، يقول المصدر، لأنه مناضل ولن يجر 80 عائلة تعمل في الجريدة إلى مشاكل في القضاء، موضحا أن الهدف ليس إزاحة خيرات من إدارة الجريدة، وإنما أن تواكب الأخيرة الحزب لا أن تكون ضده.
وأكد أن القرار بيد خيرات، الذي لن يزيحه أحد من موقعه على إدارة الجريدتين، لكن في المقابل عليه أن يساير مواقف قيادة الحزب، ويرجع الجريدة إلى الاتحاد الاشتراكي، لأنها ليست ملكية خاصة.
واتصلت « فبراير. كوم » بعبد الهادي خيرات، للإدلاء بموقفه، لكن ظل هاتفه يرن دون رد.
ومن المتوقع أن تشتعل « حرب » بين لشكر وخيرات، خاصة إذا رفض الأخير تطبيق قرار المكتب السياسي، ما دام أن الجريدة، حسب المصدر، باسم مدير نشرها، كما سبق أن صرح بذلك إلى « فبراير. كوم »، في تصريح سابق بأنه « ما خدام عند حد »، وأن الجريدة لها وثائقها وسجلها التجاري.
وكان لشكر اجتمع مع الصحافيين والعاملين بجريدتي الحزب، الاتحاد الاشتراكي وليبيراسيون، وناشدهم بالعمل على تطوير أداء الصحيفتين، لمواجهة التحديات المقبلة، خاصة الاستحقاقات الانتخابية، دون أن يخبرهم بأي تغيير في هيكلتها.
ووعد لشكر، الذي اجتمع بمعية أعضاء المكتب السياسي، بالعاملين في صحافة الحزب، بتحسين وضعية الصحافيين، والزيادة في أجور العاملين، حسب مصدر من الجريدة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة