زعيم إسرائيلي متشدد في دائرة الضوء لدوره في قصف قانا عام 1996

زعيم إسرائيلي متشدد في دائرة الضوء لدوره في قصف قانا عام 1996

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأربعاء 07 يناير 2015 م على الساعة 9:55
معلومات عن الصورة : نتنياهو

تسلطت الأضواء على نفتالي بينيت الزعيم الإسرائيلي المتشدد ووزير الدفاع المستقبلي المحتمل بسبب دوره غير مباشر في قصف نفذه الجيش أدى إلى مقتل أكثر من 100 مدني لبناني قبل نحو عقدين، حسب ما جاء في وكالة الأنباءرويترز.

ويشارك حزب البيت اليهودي المتشدد بزعامة بينيت في الائتلاف الحاكم بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ومن المتوقع أن يبلي الحزب بلاء حسنا في الانتخابات التي تجرى في مارس آذار.

وكان بينيت ضابطا صغيرا بالقوات الخاصة اثناء الهجوم الإسرائيلي على مقاتلي حزب الله في لبنان عام 1996.

وبعد أن عجزت قواته عن التقدم بسبب نيران معادية تم طلب ضربة مدفعية للمساعدة في تغطية انسحاب القوات بالقرب من قرية قانا مما أدى إلى مقتل 102 من السكان المحليين الذين كانوا يتحصنون بمنشأة تابعة للأمم المتحدة. ودفع الغضب الدولي إسرائيل إلى تقليص العملية.

وأثار تقريران غير منسوبين إلى مصادر في وسائل الإعلام الإسرائيلية خلال الأسبوع المنصرم تساؤلات عن خدمة بينيت في الجندية.

وقال تقرير إنه قام بمناورات خطرة دون الحصول على إذن من القادة الذين اعتبرهم « جبناء وغير حازمين بما فيه الكفاية ». وأشار التقرير الآخر إلى أن نداءات الإستغاثة « الهستيرية » التي أصدرها عجلت بالقصف الخاطيء.

جاءت إثارة المسألة الآن بعد أشهر من حرب غزة التي لاقت إدانة في الخارج بينما قال بينيت إنها كان ينبغي أن تكون أكثر شراسة. وأصبحت القضية مادة لمناقشات ما قبل الانتخابات بشأن الأمن القومي والدبلوماسية.

ونفى بينيت وهو رجل أعمال سابق في مجال التكنولوجيا ارتكاب أي مخالفات في قانا. وحث الإسرائيليين على « الكف عن الاعتذار » عن سياسات بلادهم.

وفي كلمة ألقاها اليوم الثلاثاء كرر دفاعه الصاخب عن الجنود الإسرائيليين الذين يواجهون تحقيقا بسبب أحدث حرب في غزة.

وقال بينيت الذي يتولى حاليا منصب وزير الاقتصاد « هاجموني كما يحلو لكم. » وتحدث عن منتقديه قائلا « لم يذهبوا أبدا إلى ساحة المعركة ولا يستحقون تضحية هؤلاء المحاربين من أجلهم. »

وحصل سلوك بينيت في قانا على تأييد مفاجيء من صحيفة هاآرتس الليبرالية التي قالت إن تحقيقها كشف أن الضابط الشاب « تصرف بشكل ممتاز ».

لكن الصحيفة قالت إن بينيت ربما يفتقر إلى الخبرة الكافية لتولي منصب وزير الدفاع وهو منصب يتوقع بعض المحللين الإسرائيليين أن يعرضه عليه نتنياهو إذا أعيد انتخابه.

وسيثير مثل هذا التعيين غضب الفلسطينيين الذين يرفض بينيت هدفهم إقامة دولة في القدس الشرقية والضفة الغربية التي تحتلها اسرائيل. ومن المرجح أيضا أن يزيد بواعث القلق الأمريكية إزاء عملية السلام المتوقفة.

وقال دافيد زونشاين النائب السابق لبينيت في الجيش والذي يرأس حاليا مجلس ادارة مركز بتسيلم لمعلومات حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة « أرى أنه أمر لا يصدق أن يرغم بعض الصحفيين اليساريين بقصة نقلت بشكل سيء شخصا مثلي على أن يتقدم للدفاع عنه والتأكيد على أنه كان ضابطا جيدا بدلا من التعامل مع الأشياء السيئة التي يجلبها نفتالي لإسرائيل. »

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة