جثة بن لادن تحير العالم ووثائق ويكلكس تؤكد أنها لم تلق في البحر! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

جثة بن لادن تحير العالم ووثائق ويكلكس تؤكد أنها لم تلق في البحر!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 04 مارس 2012 م على الساعة 0:06

لم تلق جثة زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن في البحر! هذا ما كشفت عنه ثلاث وثائق ويكليكس تسربت عن شركة « ستراتفور »الاستخباراتية. يبدو أن بن لادن سيظل لغزا مؤرقا وغصة في حلق الخارجية الأمريكية في حياته كما في مماته! وجاء في الوثائق أن جثة ابن لادن موجودة بحوزة معهد القوات المسلحة لعلم الأمراض في مدينة بيثيسدا بولاية ميرلاند. وأكدت الوثائق أنه تم نقل جثمان ابن لادن لأميركا في طائرة « سي آي إيه » خاصة، فيما ذكرت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن إسلام آباد ليس لديها أي دليل لاعتقال طبيب ابن لادن الذي قدم للولايات المتحدة معلومات حول مخبأ ابن لادن. وقد صرَّح رجل الأعمال الأمريكي الباكستاني الأصل منصور إعجاز بأن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري هو من سمح للقوات الأمريكية بالدخول إلى باكستان لاغتيال أسامة بن لادن. وقال إعجاز: إن الرئيس الباكستاني كان على علم بالعملية، وإنه أبلغ قائد الجيش الجنرال إشفاق كياني بأنه سمح للقوات الأمريكية بدخول الأراضي الباكستانية ليلة اغتيال بن لادن. وأضاف: « الرئيس الباكستاني كان على علم بالعملية، وإنه أبلغ قائد الجيش الجنرال إشفاق كياني بأنه سمح للقوات الأمريكية بدخول الأراضي الباكستانية ليلة اغتيال بن لادن ». وقدَّم إعجاز الذي كان وراء ما بات يعرف بقضية « المذكرة السرية » إفادته للمحكمة الباكستانية العليا عبر دائرة تلفزيونية من سفارة باكستان في لندن، مبررًا عدم مثوله أمام المحكمة بخوفه على حياته بعد تصريحات وزير الداخلية الباكستاني رحمن ملك، التي قال فيها: إنه لا يمكن له أن يضمن أمن وسلامة منصور إعجاز في حال قدومه إلى باكستان. وقضية المذكرة السرية هي قضية ضد الرئيس الباكستاني بسبب طلبه عونًا أمريكيًّا تجاه انقلاب عسكري متوقع، حيث طلب السفير الباكستاني السابق في واشنطن من منصور إعجاز عقب عملية اغتيال ابن لادن أن يقدم مذكرة طلب العون للإدارة الأمريكية، مقابل تعهدات باكستانية بالتعاون الكامل مع الولايات المتحدة وإعطائها قواعد عسكرية في باكستان. وقال إعجاز: « إن القوات الأمريكية التي دخلت باكستان كانت على اتصال مع برج الملاحة الجوي الباكستاني لحظة دخولها البلاد، وقرأ إعجاز نص الاتصالات التي جرت بين برج الملاحة الجوي والقوات الأمريكية ». وأشار إلى أن اتصالات « محمومة » جرت بين القيادات العسكرية والأمنية والسياسية في باكستان ليلة الثاني من مايو 2011 وهي الليلة التي قتل فيها ابن لادن، لمعرفة ما يجري، وأعطى سلاح الطيران الباكستاني أوامر بإرغام الطائرات الأمريكية على الهبوط في باكستان، إلا أن مسئولاً كبيرًا اتصل بآخر وقال له: « أنا من أعطيت الأوامر للطائرات بالدخول وتنفيذ العملية، وسأبلغك بالتفاصيل غدًا صباحًا »، وعلى إثر هذه المكالمة صدر أمر بوقف ملاحقة المقاتلات الباكستانية للطائرات الأمريكية. وكان قائد سلاح الجو الباكستاني الماريشال قمر راو قد أفاد أمس في شهادته أمام الهيئة التي شكلتها الحكومة للتحقيق في حادثة أبوت آباد أن الرادارات الباكستانية كانت معطلة ليلة الهجوم؛ لذا لم تتمكن باكستان من معرفة تسلل الطائرات الأمريكية إلى الأراضي الباكستانية. لقد تعددت الروايات، فيما ظلت حكاية جثة بن لادن محيرة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة