"الزميل" حميد شباط يدبج افتتاحية جريدة حزبه الاستقلال ويقصف بنكيران | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

« الزميل » حميد شباط يدبج افتتاحية جريدة حزبه الاستقلال ويقصف بنكيران

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الأربعاء 07 يناير 2015 م على الساعة 11:05

يبدو أن الأمين العام لحزب الاستقلال، حميد شباط، لم يعد يقنعه ما يكتب في جريدة العلم، لسان حال حزب الميزان، خاصة في الصراع مع حزب العدالة والتنمية، « ما بردوش ليه غدايدو في بنكيران »، فتناول القلم، وخط بيده افتتاحية بصحيفة حزبه، ليذكرنا بأيام زمان حيث كان الأمناء العامين للأحزاب المغربية يكتبون بين الفينة والأخرى مواقفهم، بل كان بينهم من يدبج مقالات افتتاحية يوميا، مثل الراحل علي يعتة الأمين العام المؤسس لحزب التقدم والاشتراكية.
اليوم يخرج إلى الوجود أمين عام لحزب وكاتب افتتاحية، حميد شباط، حمل قلمه لمواجهة حكومة بنكيران، في افتتاحية تحت عنوان « الهجمة الفرنسية والانبطاح الحكومي.. »، حيث تطرق إلى الإشارات السلبية لبعض الأطراف الفرنسية تجاه المغرب، التي تسيء إلى رموز المغرب ومؤسساته، خلال المدة الأخيرة، « حتى أن المتتبع قد يقتنع بأن هذه الإشارات أصبحت ذات طابع ممنهج ومنظم، تنقصه فقط البصمة الرسمية، ومع ذلك فقد ظل الموقف الحكومي في بلادنا متسما بالتبعية والانبطاح ».
وذكر الأمين العام،عفوا الزميل حميد شباط، في « افتتاحيته » بـ »الكثير من ممارسات بعض الأطراف الفرنسية الحاقدة »، و »اختيار بعض وسائل الإعلام الفرنسية التوظيف السياسي لهذه الممارسات بهدف الإساءة المقصودة للمغرب »، « حيث تلعب العقلية الاستعمارية دورا مركزيا في تصعيد التوتر »، منها « ارتكاب القضاء الفرنسي خطأ فادحا عبر القيام بتوجيه استدعاء لمدير الاستخبارات المغربية، خلال تواجده بباريس للاستماع إليه في قضية تعذيب، وتلاها بعد ذلك التصريح الذي نسب للسفير الفرنسي في واشنطن. وبعد ذلك تم إخضاع وزير الخارجية المغربي لتفتيش مهين في المطار وتعرضه للإهانة مثله مثل أي مواطن مشبوه، متهم بالمحظورات، وهناك أيضا الحادث، الذي لا يمكن أن يكون إلا مقصودا، وهو السماح لضابط مغربي سابق بالتهجم على الجنرال عبد العزيز بناني، وهو يتلقى العلاج في المستشفى الفرنسي فال دو غراس ».
لكن عبر شباط عن أسفه كون مواقف الحكومة المغربية، التي يقودها حزب العدالة والتنمية، وهذا هو بيت قصيد كاتب « الافتتاحية »، « ظلت متساهلة إن لم تكن منبطحة، إزاء هذه التحرشات التي تريد النيل من سمعة البلاد عبر إلحاق الأذى برموزها ومؤسساتها ».
وبعد افتتاحية شباط، أكيد سيكون قدوة للأمناء العامين للأحزاب الأخرى لتدبيج افتتاحيات على صدر صفحات جرائدها الحزبية، لما لا يتحملون أيضا، إدارة نشر وتحرير تلك الجرائد، ويتقدمون بطلب بطاقة الصحافة، ويصبح أمناء الأحزاب زملاء في المهنة، وأعضاء في النقابة الوطنية للصحافة المغربية.

افتتاحية شباط في صحيفة العلم

افتتاحية شباط في صحيفة العلم

أكتب تعليقك

التعليقات الواردة من القراء تعبر عن أراءهم فقط، دون تحمل أي مسؤولية من الموقع.

كم مرت ذكر « الصحفي » كلمة أطراف. هل هي العفاريت والتماسيح التي يرددها عدوه بن كيران

مواضيع ذات صلة