قصة المسلسل التركي المدبلج الذي دوخ المغاربة وسهل على عصابات سرقة اصطبلاتهم! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

قصة المسلسل التركي المدبلج الذي دوخ المغاربة وسهل على عصابات سرقة اصطبلاتهم!

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 13 مارس 2012 م على الساعة 18:24

« ما تنسانيش » أو « خلود » هو اسم المسلسل التركي الذي تعرضه القناة الثانية دوزيم يوميا ما عدا السبت والأحد، في السابعة والنصف مساء على شاشتها مدبلجا  باللهجة المغربية، وهو المسلسل الذي حقق أعلى نسبة مشاهدة بين مختلف المسلسلات المدبلجة التي تعرضها دوزيم أو القناة الأولى أو حتى ميدي 1 تي في مسلسل « السلطان سليمان »، وهي نسبة المشاهدة التي تذكر بالإقبال الجماهيري الغفير في التسعينيات، على متابعة المسلسل المكسيكي المدبلج « الرهينة » المعروف بـ »غوادالوبي »، وكما حصل حينها فليس من المستغرب الآن أيضا أن تلاحظ في قرى المغرب خاصة، أن الحركة تكاد تكون شبه معدومة، وأن عقارب الساعة مضبوطة بالثانية على موعد بث حلقات المسلسل، وهو الأمر الذي دفع بعصابة مختصة في سرقة المواشي بجهة دكالة عبدة، على تحيين موعد إحدى عملياتها مع موعد بث حلقة جديدة من مسلسل « خلود »، لتكون النتيجة حظيرة بدون قطيع أبقار مع نهاية الحلقة دون أن يدري أهل الدار شيئا عن تفاصيل عملية السرقة أو عن مصير قطيعهم. ويستند مسلسل « ما تنسانيش » إلى رواية شعبية كتبها الكاتب التركي أورهان كمال، وسجلت بميزانية قدرها 1.8 مليون دولار، تبدأ أحداث قصتها في العام 1950 في تاريخ استحقاق الانتخابات، حيث كانت المنافسة تتزايد يوما بعد يوم بين الديمقراطيين والجمهوريين في تركيا في أضنة في الجنوب تحديدا، وهي المدينة المشهورة بتربتها الخصبة وحقول القطن الواسعة والمصانع التي توفر العمل لآلاف الفقراء الذين يكافحون من أجل البقاء على قيد الحياة.  وتركز قصة المسلسل، على التمرد الذي يخلقه الظلم الاجتماعي، حيث الحلم بالعيش مثل الطبقة العليا الغنية يزيد الفقراء اليائسين وحشية، والتي يحاول المسلسل تبديدها عبر قصة حب بريئة بين موظف فقير في مصنع، وفتاة  فقيرة تعمل بذات المكان « خلود »، تساء معاملتها باستمرار من قبل والدها وشقيقها، الذين يعارضان زواجها من حبيبها ويصران على تزويجها من حفيد صاحب المصنع الذي تعمل به، فيقرر الحبيبان الهرب، إلا أن الشرطة تعتقلهما، وتسمح لأم البطلة « خلود » بالتدخل من أجل التفريق بين الحبيبين إلى أن تنجح في ذلك، إلا أنه بعد أن توافق على الزواج ممن ارتضاه لها أهلها زوجا، تلتقي بعمه « منتصر » والذي يقع بدوره في حب « خلود » وتتطور القصة بينهما لتتحول إلى مشاعر حب تكلل بالزواج به بدلا من ابن أخيه، ليعود في الختام ظل الحزن ليخيم من جديد على أحداث القصة عندما يموت « منتصر » خلال عودته من إحدى رحلات عمله، تاركا زوجته « خلود » حاملا بطفله، ومسؤولة عن كافة الأملاك بما في ذلك المصنع الذي كانت تعمل به وحبيبها السابق، فتعمد إلى تغيير قوانينه ونصرة عماله وتبديد الحيف والظلم عنهم،  كما تشرع في البحث عن قاتل زوجها لشكها بأن الحادث الذي أودى بحياته كان مدبرا.  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة