الأسباب التي تقف وراء هزيمة دنيا باطما وعدم ظفرها بلقب "أراب ايدول" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الأسباب التي تقف وراء هزيمة دنيا باطما وعدم ظفرها بلقب « أراب ايدول »

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الثلاثاء 27 مارس 2012 م على الساعة 10:36

 قد يقول البعض إن السبب واضح ولا يحتاج للنبش فيه، فمنظموا المسابقة أعلنوا منذ البداية، أن الشرط الوحيد للفوز في آخر مرحلة من البرنامج، هو الحصول على أكبر نسبة من تصويت الجمهور بالرسائل النصية القصيرة.  هذا السبب حتى وإن كان هو الحاسم كما يقولون، فهو غير عادل بين المتسابقة المصرية كارمن سليمان والمغربية دنيا باطما، وذلك على اعتبار أن ساكنة مصر أكبر بحوالي الضعفين والنصف من الساكنة المغربية، فمصر يتجاوز عدد سكانها ال85 مليون نسمة، في حين لا يتجاوز عدد ساكنة المغرب 35 مليون نسمة. إضافة لذلك، فالمصريون يتقنون استخدام التكنولوجيا أفضل من المغاربة، وإرسال الرسائل القصيرة جزء من ثقافتهم التكنولوجية، عكس المغاربة، الذين يفضلون الاتصال على كتابة رسالة نصية قصيرة.     ومن الأسباب كذلك التي صنعت الفارق، هو أن شركات الاتصالات بمصر جعلت التصويت عبر الرسائل النصية القصيرة مجاني، حيث لم يؤدي مشتركي شركات الاتصالات المصرية أي ثمن وهم ويصوتون لكارمن سليمان، في حين أن تسعيرة إرسال رسالة نصية للتصويت على دنيا باطما، كلفت زبناء اتصالات المغرب وباقي الشركات المنافسة لاتصالات المغرب حوالي 20 درهم، وذلك ما أكده من صوتوا لصالح دنيا.  لكن، هناك سبب تدوول على الفايسبوك،، مؤداه أن شركة بيبسي وهي الشركة الراعية الرسمية للبرنامج، لن تقبل بباطما وسترجح كفة كارمنظلما وإجحافا، بحيث يعتقد البعض، أن حظ دنيا باطما من الجمال أقل من كارمن سليمان المرشحة لأن تكون سفيرة للشركة  في الإعلانات لمدة سنة، الشيء الذي يمكن أن يشكل معيارا اخر للإنتقاء يقف وراء إقصاد الفنانة اللاستثنائية الصوت دنيا باطما. وتضيف نفس الفرضية، أنه من المعروف أن الإعلام التجاري هو الذي يتحكم بمثل هذه المسابقات، بحيث على الإنسان الموهوب أن يكون جميلا إن أراد الفوز في مثل هذه المسابقات، والدليل على ذلك، ان كل من فاز في مسابقة من البرامج الغنائية المعروفة، يصلح أن يكون وجها للإعلانات، بحيث يتم إقصاء من لا يتوفر على هذا الامتياز. كيفما كان الحال، باطما ربحت الكثير، ربحت عشاقها بالملايين في الدول العربية، وربحت الاعتراف العربي هي التي اقصيت من برنامج مغربي هو استوديو « دوزيم »، وفازت بأكثر من لقب، بما فيها لقب الجمال المغربي، فأغلب الذين ينظرون إليها يجمعون على أن لها وجه فنانة بتفاصيل استثنائية وروحا « باطمية » بذوق فني راقي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة