وزير الداخلية الفرنسي بعد مذبحة "شارلي"..خسرنا مغربا كان يمدنا بمعلومات ولا يمكننا محاربة الإرهاب من دونه ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

وزير الداخلية الفرنسي بعد مذبحة « شارلي »..خسرنا مغربا كان يمدنا بمعلومات ولا يمكننا محاربة الإرهاب من دونه !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 08 يناير 2015 م على الساعة 11:13
معلومات عن الصورة : الحموشي مدير المخابرات الذي اندلعت باسمه شرارة الأزمة بين المغرب وفرنسا

إن فرنسا متضررة من برودة العلاقات المغربية، والإرهاب أول مستفيد. هذا أهم ما قاله عن المغرب باسكوا، وزير الداخلية الفرنسي السابق بصريح العبارة وهو يرد على أسئلة الجريدة الفرنسية « لوفيغارو » بعد مذبحة « شارلي ايبدو ».

فقد أكد في حواره مع « لوفيغارو »، أن هناك حاجة ضرورية ليتأهب الجميع ولاستنفار كل الطاقات المادية والبشرية. وفي هذا السياق أشار إلى ضرورة الانكباب على تعزيز العلاقات الدولية، وهنا أشار إلى أن المغرب الذي كان أحد العناصر الرئيسة للحصول على المعلومات وتقاطعها، تعاني من برودة واضحة، مؤكدا أنه يجهل أسبابها..

ومعلوم أن محاولة القضاء الفرنسي الاستماع لمدير المخابرات المعروفة بالمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، في قضية شكاية كان قد تقدم بها مغاربة من أصول فرنسية، يصرحون فيها بأنهم كانوا موضوع اختطاف وتعذيب، قد أشعل فتيل حرب سياسية، لم تنته لحد الآن، ففي الوقت الذي أعلنت جهات فرنسية رسمية، أن القضاء مستقل، وأن الخطوة ليست سياسية، وأن محاولة الاستماع لمدير المخابرات، وطرق باب سفير المملكة المغربية في باريس، بهدف الاستماع للسيد الحموشي، لا يدخل ضمن أي استفزاز، بل الأكثر من هذا ذهب البعض من الرسميين الفرنسيين، إلى ما يشبه الاعتذار، عن عدم احترام البرتكول حينما يتعلق الأمر بشخصيات سامية، هذا في الوقت الذي استغرب البعض الآخر تحميل استدعاء لمدير مخابرات للبحث في شكاية بعينها، خطوة عادية في بلد قضاؤه مستقل، وبين الطرحين، تجمدت العلاقات بين الطرفي وساءت، لدرجة اعتبر البعض مجرد قضاء الملك محمد السادس لعطلة نهاية السنة في تركيا، رسالة إلى فرنسا، التي اعتاد أن يختارها  كوجهة لقضاء عطلته العائلية نهاية كل سنة.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة