الأزمة المالية تخرج عاهرات اسبانيا في مسيرات للمطالبة بقروض بنكية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الأزمة المالية تخرج عاهرات اسبانيا في مسيرات للمطالبة بقروض بنكية

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم السبت 31 مارس 2012 م على الساعة 8:58

عاهرات يخرجن في مسيرات احتجاجية في اسبانيا مطالبات بحقهن في الحصول على قروض بنكية وفق تسهيلات مالية! يصفوهن بالبنات المرافقات وفي أسوأ النعوث لا يقدمن إلا كبنات الليل. لسن مطاردات من طرف الشرطة لأنهن يعرضن أجسادهن للبيع، ويتقاضين أجرا مقابل اللذة الجنسية التي يمنحونها لزبنائهن، كما يحدث في البلدان الإسلامية. إن لهن وضعا خاصا. لقد أقسمن على أن لا يتراجعن هذه المرة عن  إضرابهن المفتوح ضد كبار موظفي البنوك، ما لم يستجب لمطالبهن المتمثلة في  تقديم تسهيلات مالية وفتح مجال القروض أمام العائلات والشركات المتعثرة في إسبانيا.     يتقاضين عادة نحو 300 يورو في الساعة، وهو ما يساعدهن على تحديد هوية زبائنهن، رغم أنهن كشفن أن موظفي البنوك يحاولون التحايل عليهن عبر الادّعاء بأنهم مهندسون.   وقالت إحدى الفتيات لصحيفة « دايلي ميل » إنه من الصعب خداعنا لأن المهندسين لا يستطيعون دفع أجرتهن؛ كونها عالية جدا وموجهة لفئة محددة من المجتمع الإسباني.   وقالت فتاة تدعى آنا إن الإضراب بدأ منذ نحو 3 أيام، مشيرة إلى ثقتها بأن الموظفين « لن يتمكنوا من الصمود أكثر من ذلك ».   ويأتي الإضراب بعدما حاولت إحدى الفتيات -وتدعى لوشيا- الضغط على زبون لها يعمل في إحدى المصارف بتقديم قرض لها وهددته بمقاطعته جنسيًّا.   ومن المتوقع أن يلي إضرابَ العاهرات إضراب عام يوم الخميس المنصرم للاعتراض على معدلات البطالة العالية والتغييرات في قانون العمل التي تسهل للشركات تسريح العمال.   وقال متحدث باسم أكبر وكالة رفاهية، تقدم خدمات جنسية في مدريد، ، كما نقلت يومية القدس: « نحن الوحيدون الذين نقدر على الضغط على قطاع المصارف ». وأكدت فتيات المرافقة اللواتي يقدمن خدماتهن للأثرياء فقط: إنهن « لن يرفعن إضرابهن حتى يحقق موظفو البنوك مسؤوليتهم تجاه مجتمعهم ».   أقدم مهنة في العالم تسيل مداد الصحافة في اسبانيا، لاسيما حينما تتوفر فيها كل التوابل:دعارة، أزمة مالية، احتجاج، استعراض للجسد مع صرخات مطالبة بتسهيلات مالية، والاستعداد للكشف عن أسماء العاملين في المصارف الذين يقدمون أنفسهم على أنهم مهندسون، لاسيما أن الأمر يتعلق ببعض من كبار المصرفيين في اسبانيا!

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة