برلمانيو الاتحاد يصفون لشكر بـ"الوقح" وينددون بـ"سطوه" على إعلام الحزب

برلمانيو الاتحاد يصفون لشكر بـ »الوقح » وينددون بـ »سطوه » على إعلام الحزب

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الخميس 08 يناير 2015 م على الساعة 13:25

كال برلمانيو الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بمجلسي النواب والمستشارينن بمعية الفريق الفدرالي سيلا من القدح لإدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب.

واستهجن بيان صادر عن اجتماع مشترك للبرلمانيين، « ضحالة ووقاحة رد إدريس لشكر على النداء الوحدوي لمجموعة من حكماء وقادة الاتحاد الاشتراكي، والتي توضح حقيقة إيمانه بالديمقراطية الداخلية وتدبير الاختلاف السياسي، ومدى احتقاره الفج لرموز الحركة الاتحادية وشهدائها ».
وكان مجموعة من البرلمانيين الاشتراكيين، بحضور نواب بالفريق الاتحادي بمجلس النواب، ومستشارين بالفريقين الاشتراكي والفيدرالي بمجلس المستشارين، اجتمعوا، يوم الثلاثاء الماضي، بمنزل الفقيد أحمد الزيدي، خصص لتدارس الوضعية الحزبية، على ضوء التطورات الأخيرة.
وندد هؤلاء بـ »اللجوء المتكرر لإجراءات التوقيف والتجميد، والتي توضح النزعة الإقصائية والهيمنية، لفرض الرأي الواحد، وجعل كل المختلفين خارج الحزب »، وفي هذا الإطار، أعلنوا تضامنهم مع أحمد رضا الشامي، وعبد العالي دومو، وطالبوا منهما « استنفاذ جميع مراحل الطعن التنظيمي والقضائي في هذه القرارات فاقدة الشرعية ».
كما نددوا بما اعتروه « عملية السطو، التي انطلقت منذ أيام، على الإعلام الحزبي، والتي لا يمكن أن تقرأ إلا كآخر خطوة في مسار التصفية الإرادية والسياسية للحزب، إذ بعد الشبيبة، والفريق النيابي، والفيدرالية الديمقراطية للشغل »، يأتي الدور، حسب البيان، على « الإعلام الاتحادي، ما يعني دق المسمار الأخير في ما تبقى من الهوية والذاكرة الاتحادية، وإعلان القتل الفكري والرمزي النهائي للمشروع الاتحادي، وتحويل الاتحاد الاشتراكي إلى كيانٍ بشري وتنظيمي وسياسي وإعلامي، لا يحمل من تاريخ و مضمون ورسالة وقيم الاتحاد إلا الاسم ».
وفي الوقت الذي أعلن المجتمعون وقوفهم « اللا مشروط » إلى جانب عبد الهادي خيرات، في « معركة الدفاع عن استمرار الرسالة الإعلامية للشهيد عمر بنجلون، والتي يستهدفها اليوم خليطٌ من الانتقام من الذاكرة وأطماعٌ عقارية مقيتة »، أعلنوا الاستمرار في « فضح مسلسل مسخ هوية الحزب، وتفريطه المُهين باستقلالية قراره، وإفراغه من مضمونه النضالي التقدمي والديمقراطي، ووضعه رهن إشارة أجندات لا علاقة لها بالخط السياسي للحزب ».
ودعا المجتمعون كل « الاتحاديين الشرفاء إلى مضاعفة اليقظة والتعبئة لإيجاد مخرج من الأزمة غير المسبوقة التي يشهدها الاتحاد الاشتراكي ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة