توتر وإنزال لأنصار لشكر واستنفار أمني بمحيط جريدة الاتحاد الاشتراكي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

توتر وإنزال لأنصار لشكر واستنفار أمني بمحيط جريدة الاتحاد الاشتراكي

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الخميس 08 يناير 2015 م على الساعة 17:58
معلومات عن الصورة : من اجتماع للمكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي (أرشيف)

في ذكرى وفاة عد الرحيم بوعبيد، الزعيم الروحي للاتحاد الاشتراكي، اليوم الخميس 8 يناير، اختار إدريس لشكر، رابع كاتب أول للاتحاد، بعد رحيل بوعبيد، أن يعقد اجتماعا للمكتب السياسي، قيل إنه حاسم، وسيصدر قرارات حاسمة، بخصوص هيكلة الجريدة.
واختار لشكر أن يعقد هذا الاجتماع في الطابق الخامس من مقر جريدتين الاتحاد الاشتراكي وليبيراسيون، بالدار البيضاء، بدل زيارة لقبر الفقيد، حيث انقسم صباح اليوم الاتحاديون إلى شطرين، رفاق الزايدي أو ما بات يعرف بتيار الانفتاح والديمقراطية، في غياب عبد العالي دومو ورضا الشامي، وأنصار لشكر بقيادة عضوة المكتب السياسي بديعة الراضي، وظل محمد اليازغي شاردا أمام انقسام الاتحاديين حتى في « زيارة المقابر ».
ففي الصباح اليوم تجمع اتحاديون من أنصار « الشرعية » المساندين لإدريس لشكر أمام مقر الجريدة، تأهبا لأي طارئ كيف ما كان نوعه، مستعدين لتقديم « التضحيات » « فداء » لحزب القوات الشعبية، فيما ظل الصحافيون وإدارة التحرير يعملون بشكل عادي على صدور النسخة العربية وأيضا، الفرنسية لجريدتي الحزب.

ويبقى التواجد الأمني لافتا للنظر، حيث توزع « مخبرون » ورجال الاستعلامات العامة، في سيارات مركونة في محيط الجريدة يسجلون كل صغيرة وكبيرة، أسماء الذي يلجون المقر، والذين يغادروه، ومن يقف بجانب المقر.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة