ليلى بنعلي:أنا ضحية مؤامرة في محيط القصر وغيرة زوجي وانتحار والدي حطمني | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ليلى بنعلي:أنا ضحية مؤامرة في محيط القصر وغيرة زوجي وانتحار والدي حطمني

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الإثنين 23 أبريل 2012 م على الساعة 0:50

كشفت ليلى زين العابدين في كتابها « حقيقتي »، كما جاء في موقع « الاخبارية التونسية » عن بعض الجوانب المتصلة بحياتها الشخصية وأيضا برواياتها لتسارع الأحداث التي أدت في النهاية إلى إزاحة زين العابدين بن علي من سدة الحكم.   بحيث تعتبر زوجة الرئيس السابق أنها كانت ضحية مؤامرة نسجت خيوطها داخل القصر وحوله وتتوقف عند الدور السلبي حسب رأيها لأصهارهما وتحديدا سليم شيبوب ومروان الميروك وصخر الماطري، لأنهم ساهموا في اختراق المحيط العائلي، وتشير إلى أنه إذا كان سليم شيبوب قد ابتعد عن الحياة السياسية بل وكان في 12 يناير 2011 مبعوث بن علي للقذافي من أجل الحصول على دعم مالي من شأنه إنقاذ النظام السياسي، فإن صخر الماطري قد خطط صحبة محمد الغرياني للإطاحة ببن علي.   وتعتبر ليلى بن علي أن مروان المبروك هو الذي أقنع دوائر القرار الفرنسية بأن زمن بن علي قد انتهى.   وعلى هذا الأساس تحركت بعض الدوائر لإنهاء حكم زوجها في الوقت الذي كان فيه « نيكولا ساركوزي » يؤكد وقوف فرنسا إلى جانب النظام التونسي.   وما سيصدر في كتاب « هذه حقيقتي » الذي أزعج حاليا عدة دوائر قرار فرنسية سينعكس على الحياة السياسية الفرنسية وربما على الإنتخابات الرئاسية وهو ما جعل دار النشر تخضع لضغوط من أجل تأجيل طرح الكتاب في الأسواق.   أما في الجانب الشخصي فإن أهم ما يلفت الإنتباه هو دفاع ليلى بن علي عن حياتها الزوجية وإشارتها إلى الغيرة التي ميزت موقف زين العابدين بن علي  جعلته يفرض عليها مراقبة دائمة. وكشفت ليلى بن علي عن الحدث الذي غير حياتها ووجهها ويتمثل في إقدام والدها الذي افتكت منه سياسات التعاضد دكاكين على الإنتحار مطلع السبعينات من القرن الماضي وهو ما منحها إصرارا على الحياة والمقاومة وطبع نفسيتها…   ولا شك أن هذه الحادثة التي تمثل حسب المحللين النفسيين عقدة شخصية ليلى بن علي هي التي تفسر سلوكها المتكالب على اللذة وعلى جمع المال كعلامة خوف من المستقبل وتدميرها » لمدخرات الدولة ومواردها كرد فعل غير واع على ما تعرضت له تجارة والدها…  

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة