شهادة مؤثرة بحق الشرطي أحمد المرابط الذي قتل ببشاعة بعد مجزرة «شارلي»

شهادة مؤثرة بحق الشرطي أحمد المرابط الذي قتل ببشاعة بعد مجزرة «شارلي»

  • الياقوت   الجابري
  • كتب يوم الجمعة 09 يناير 2015 م على الساعة 13:02

إنه أحمد المرابط، الشرطي المسلم، الذي لفظ أنفاسه ببشاعة، بعد مجزرة « شارلي إيبدو »، وهو يقوم بواجبه الذي كلفه حياته.

رأى المرابط، التونسي الأصل، حسب تقارير صحافية متواترة، قبل 42 سنة، وبعد أن سافر إلى فرنسا وعمره لا يزيد عن 20 التحق بعدها بسلك الشرطة والذي اشتغل فيه لسنوات، قبل أن تتم ترقيته إلى رتبة محقق.

المرابط، وحينما شاهد المسلحين يخرجان من مقر « شارلي » بادر إلى إطلاق النار، وأثناء المواجهات المسلحة، أصيب المرابط ثم سقط على الأرض يتألم، حيث كان أنينه يسمع على شريط الفيديو البشع الذي وثق لمقتله البشع.

وفي هذه اللحظة، توجه له أحد المسلحين وأطلق عليه رصاصة قاتلة في جهة الرأس، حيث أغمص عينيه إلى الأبد، حيث أظهر شريط الفيديو، الذي تم سحبه من الإنترنت، المسلحين وهما يتجهان إلى السيارة قبل أن يعمد أحدهما إلى قتل أحمد برصاصة من سلاحه الكلاشينكوف، بينما كان يحاول أن يتحدث معه وهو ملقى على الرصيف إثر إصابته أول مرة.
تحرك مسلح باتجاه أحمد وسأله: « هل تريد قتلنا؟ » فرد أحمد المرابط قائلاً: « لا.. الأمور جيدة »، وعندها أطلق المسلح النار عليه في رأسه.

رحل المرابط، وخلف وراءه الكثير من الأحزان والآلام، كما وصف بالبطل الذي قدم حياته من أجل الواجب، حيث قال نيكولا كومت، نائب الأمين العام لوحدة الشرطة التي ينتمي إليها المرابط في باريس: « لقد تأثرت كثير بمشهد الفيديو » صباح الخميس وبمشهد « اغتيال أحد رجال الشرطة الذي قتل « مثل كلب ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة