سعيد كواشي أحد المتسببين في مجزرة "شارلي" درس وتدرب وقاتل في اليمن | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

سعيد كواشي أحد المتسببين في مجزرة « شارلي » درس وتدرب وقاتل في اليمن

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الجمعة 09 يناير 2015 م على الساعة 17:45

التحق سعيد كواشي احد منفذي المجزرة في مقر شارلي ايبدو بجامعة اصولية في اليمن قبل ان يتدرب على استخدام السلاح مع تنظيم القاعدة ويقاتل الميليشيات الشيعية, وفقا لمصادر محلية عدة، حسب ما جاء في وكالة الأنباء الفرنسية.

وكواشي البالغ من العمر 34 عاما هو الشقيق الاكبر لشريف, منفذا الهجوم لدامي الاربعاء ضد اسبوعية شارلي ايبدو الساخرة ما اوقع 12 قتيلا, ويرجح انه توجه مرارا الى اليمن معقل الاسلام المتطرف حسب ما ذكر مصدر قريب من الملف في فرنسا الجمعة لوكالة فرانس برس.

وامس اعلن مسؤول اميركي ان هذا الرجل توجه في 2011 الى اليمن ليتدرب في معسكر لتنظيم القاعدة.

وبحسب صديق يمني من الجامعة, زار سعيد كواشي الفرنسي الجزائري الاصل صنعاء للمرة الاولى في 2009. ومع العديد من الاوروبيين من اصول شمال افريقية التحق بجامعة الايمان الدينية التي اسسها رجل الدين المتشدد عبد المجيد الزنداني.

وكان للزنداني حليف الرئيس السابق علي عبدالله صالح تسهيلات للحصول على تاشيرات دخول وتنظيم اقامة للطلاب الاجانب.

واستخدم تنظيم « قاعدة الجهاد في جزيرة العرب » في اليمن جامعة الايمان ومؤسسات اخرى خاصة لتجنيد مقاتلين اجانب.

وفقد اثر كواشي بين 2010 و2012 لكن مسؤولين امنيين يمنيين يعتقدون انه اقام وتدرب على استخدام السلاح خلال هذه الفترة في جنوب وجنوب شرق البلاد حيث معقل التنظيم السني.

وفي جامعة الايمان, قال زميل كواشي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه ان سعيد كان يطلق على نفسه اسم محمد.

واضاف « كان سعيد منضبطا وهادئا وكتوما ».

وتابع انه فقد لاحقا اثر سعيد كواشي لكنه عاد والتقاه في 2013 خلال هجوم الميليشيات الشيعية على مركز دراسات السلفيين في محافظة صعدة, معقل الشيعة في شمال اليمن.

وبحسب صديق اخر, شارك سعيد كواشي مع عدد من الطلاب الاجانب في الدفاع عن هذا المركز الذي سقط بايدي الحوثيين في كانون الاول/ديسمبر 2013.

وانكفأ السلفيون الذين كانوا في هذا المركز الى صنعاء والحديدة (غرب اليمن). وكان سعيد كواشي بين 10 اوروبيين تم اجلاؤهم الى صنعاء بحسب مسؤول يمني.

وقال مسؤول يمني اخر ان السفارة الفرنسية في صنعاء رفضت ان تأخذ على عاتقها الفرنسيين الذين كانوا ضمن هذه المجموعة.

وقال صديق سعيد كواشي ان الاتصال انقطع مع الاخير ولا يعلم كيف او متى عاد الى فرنسا.

ويرى لوران بونوفوا الاستاذ في جامعة باريس للعلوم السياسية والخبير ف في شؤون اليمن ان تشدد كواشي بدأ قبل وصوله الى اليمن. وقال « زيارة اليمن لم تكن بالتأكيد العامل الذي دفعه الى التطرف ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة