الأسباب التي جعلت المتتبعين يشكون في فبركة عملية " شارل إيبدو"

الأسباب التي جعلت المتتبعين يشكون في فبركة عملية  » شارل إيبدو »

  • محمد   أسوار
  • كتب يوم السبت 10 يناير 2015 م على الساعة 11:38

نشرت مجموعة من المواقع الفرنسية أسبابا تبناها البعض للتشكيك في تفاصيل العملية الإرهابية التي مست « شارلي ايبدو »، وقد نشرت صحيفة  » ليكسبريس » الفرنسية، مقالا بعنوان  » شارل إيبدو.. نظرية المؤامرة السيئة  » تحلل فيه ما تم تداوله في مواقع التواصل الاجتماعي.

ففي الوقت الذي اعتبر البعض الحادثة التي أودت بحياة 12 شخصا من طاقم مجلة « شارل إيبدو »، مجرد حادث مفبرك، من خلال فيديو ظهر مؤخرا على اليوتوب، يظهر أن الشرطي الذي قتل في الحادثة، لم يتم إطلاق النار عليه، بحجة أنه لم تظهر أي نقطة دم، وأن الرشاش كان فارغا،  بالإضافة إلى يتغير لون المرايا العاكسة، فإليكم بعضا من التفاصيل المربكة:
السيارة العجيبة التي يتغير لون  » ماراياها العاكسة  » :

B6yQnTmIAAE9UhY
كثير من المتتبعين شاهدوا، أن سيارة سوداء من نوع « ستروين »، كانت مركونة في مكان الحادث، التقطت لها صور من عدة زوايا، لاحظوا أن هناك تغيير في لون « ماراياها العاكسة « ، حيث تظهر في الصورة الأولى تظهر بلون أسود، و في صورة أخرى بلون أبيض، والأمر بسيط للغاية، توضح « الاكسبريس »ولا يحتاج إلى كثير من الشرح، لأن كل ما في الأمر أن هذه المرايا كرومية اللون chromé) ) ، وقد تغير لونها بتغير أشعة الضوء، و مثال على ذلك هاتين الصورتين المأخوذتين لنفس السيارة في زاويتين مختلفتين ( أنظر الصورة أسفله) .

Image1
الشرطي الذي قتل (وهميا)
من مخلفات حادثة » شارل إيبدو  » هو مقتل شرطي يدعى احمد مرابط وهو مسلم من أصول عربية، تم التشكيك أيضا في صدقية هذه الرواية، حيث ظهر فيديو على الإنترنيت، يعتبر الأمر مجرد خدعة سينمائية، إذ لم تصبه الطلقات كما يظهر في الفيديو .
و لكن الحقيقة المرة هي أن أحمد مرابط مات مقتولا نتيجة هذا العمل الإرهابي، زملاءه وآلاف الأشخاص حضروا جنازته، تذكروا دائما أنه مسلم يبلغ من العمر 42 سنة.
هناك من يقول بأن ليس هناك دم في مكان الحادث، كما يظهر من خلال الفيديو، لكن في المقابل هناك صور عديدة انتشرت على الإنترنيت تظهر بقع من الدم في المكان، ولم يتم نشرها في الموقع احتراما لمشاعر الناس.

téléchargement
بطاقة التعريف التي وجدت في المكان، أمر لا يصدق
كيف لإرهابي محترف أن يقوم بتنفيذ عملية إرهابية في حجم ما وقع، بقلب العاصمة الفرنسية باريس، أن يحمل معه بطاقة تثبت هويته، واذا به ينساها في سيارته في المكان، هذه رواية المشككين.
الشرطة الفرنسية أثناء تحرياتها اكتشفت أن منفذي العمليات ارتكبوا أخطاء فادحة أثناء العملية، مما يؤكد أنهم لم يكونوا محترفين بقدر كبير، حيث أنهم نسوا أيضا شاحن بندقية من نوع « كلاشنيكوف ».
فرضية أخرى تقول أنهم تعمدوا فعل ذلك لتضليل المحققين وإيهامهم بأنهم من جنسية فرنسية.

صحفيون بواقيات ضد الرصاص في عين المكان!

 
تسبب ظهور صحفيين ببدلاتهم فوق سطح المنازل المحاذية لمكان الحادث، في الزيادة من شكوك البعض في هذه الحادثة، إذ ما دام أن الصحفيين حضروا إلى عين المكان ببذلة تقيهم من الرصاص دقائق فقط قبل الحادث، فالأمر يؤكد أنهم على على علم مسبق بما سيجري ، وأن أمرا ما سيقع يوم 7 يناير .
هذا الأمر غير صحيح بالمرة تقول  » ليكسبريس »، مضيفة أن المقاولات الإعلامية تضم هذا النوع من الصحفيين الذين يعتبرون على أتم الاستعداد للوصول إلى أماكن وقوع الحوادث في أقرب وقت

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة