الحكومة المغربية "ستمنع أي منشورات مسيئة لله والرسول" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

الحكومة المغربية « ستمنع أي منشورات مسيئة لله والرسول »

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم السبت 10 يناير 2015 م على الساعة 17:15

منعت الحكومة المغربية خمسة منشورات صحافية فرنسية أعادت نشر الرسوم الكاريكاتيرية المسيئة للرسول محمد, تضامنا مع صحيفة « شارلي ايبدو » الساخرة، حيث أكد مسؤول مغربي السبت لفرانس برس أن المنع سيطال آليا كل منشور يسيئ لله والرسول، حسب ما جاء في وكالة الأنباء الفرنسية.

وأكد عبد الإله التهاني مدير مديرية الاتصال والعلاقات العامة بوزارة الاتصال المغربية لفرانس برس انه « تم منع العددين الأخيرين من يومية +لوموند+ اضافة الى كل من صحف +ليزيكو+ و+ليبراسيون+ و+لومانيتي+، اضافة الى مجلة +لوبوان+ التي اتخذ قرار منعها قبل العمل الإرهابي الذي استهدف +شارلي ايبدو+ ».

وأوضح التهاني ان قرار منع هذه المنشورات الصحافية « يتم تطبيقه بشكل عادي وأوتوماتيكا, في الماضي واليوم والمستقبل, كلما تم تجسيد الرسول أو الله، أم تمت الإساءة اليهما عن طريق الكاريكاتير كما دأبت على ذلك +شارلي ايبدو+ أو الصحف الدنماركية ».

وفي هذا الإطار « تم قبل 15 يوما منع +دير شبيغل+ الألمانية التي جسدت الذات الإلهية على صدر صفحتها الأولى, عبر رسومات ايرانية, لأن في ذلك اساءة لمشاعر المغاربة والمسلمين, ولأن القانون المغربي واضح في هذا الباب, ويخول للوزير المسؤول منع تلك المنشورات كيفما كانت جنسيتها ».

وينص الفصل 29 من قانون الصحافة والنشر المغربي على انه « يمكن أن يمنع وزير الاتصال بموجب مقرر معلل أن تدخل إلى المغرب الجرائد أو النشرات الدورية أو غير الدورية المطبوعة خارج المغرب التي تتضمن مسا بالدين الإسلامي أو بالنظام الملكي أو الوحدة الترابية أو تتضمن ما يخل بالاحترام الواجب للملك أو بالنظام العام ».

كما ينص القانون على أنه « إذا وقع عن قصد عرض الجرائد أو النشرات الممنوعة للبيع أو توزيعها أو إعادة طبعها عوقب عن ذلك بحبس لمدة تتراوح بين ستة أشهر وثلاث سنوات وبغرامة يتراوح قدرها بين 1200 (120 يورو) و50000 درهم (4500 يورو) ».

وأوضح المسؤول المغربي ان « اعادة نشر هذه الرسوم المسيئة يعيد فتح باب الذرائع أمام ممتهني الدين لخلق مزيد من التوتر, نحن في غنى عنه », مضيفا ان « الصحافة الأمريكية تتفق على عدم استفزاز مشاعر الديانات, لكن للصحافة الفرنسية للأسف نظرة أخرى للأمور ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة