بالصور..هكذا تحولت باريس لـ"عاصمة العالم" ضد الإرهاب في غياب المغرب

بالصور..هكذا تحولت باريس لـ »عاصمة العالم » ضد الإرهاب في غياب المغرب

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأحد 11 يناير 2015 م على الساعة 18:08
معلومات عن الصورة : مسيرة ضد الإرهاب في باريس - تصوير آيس بريس

احتشد مئات الآلاف الأشخاص، الأحد، في تجمع غير مسبوق، ورددوا وسط الدموع والابتسامات « شارلي شارلي! » في شوارع باريس التي أصبحت ليوم واحد « عاصمة العالم » ضد الإرهاب، مع مسيرة تاريخية تقدمها قادة أجانب، جنبا إلى جنب.
واجمع المعلقون، وحتى المشاركون في المسيرة، على انها « تاريخية » و »لا تصدق » في معرض وصفهم لحدث غير مسبوق من حيث حجمه في العاصمة الفرنسية التي تشهد « مسيرة جمهورية » ضد الإرهاب بعد سلسلة هجمات أوقعت 17 قتيلا وعشرين جريحا خلال ثلاثة ايام في فرنسا.
وهي مسيرة استثنائية ايضا بسبب بعدها العالمي مع صورة القادة الاجانب يسيرون في شوارع باريس الى جانب الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الذي احاط به الرئيس المالي ابراهيم ابو بكر كيتا والمستشارة الالمانية انغيلا ميركل، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
وظهر الرئيس الفلسطيني محمود عباس في المسيرة على بعد امتار من رئيس الحكومة الاسرائيلي بنيامين نتانياهو، وتقدم القادة بصفوف متراصة وامسك عدد منهم بايدي بعضهم البعض.

وغاب المغرب في شخص وزير الخارجية والتعاون صلاح الدين مزوار، عن هذه المسيرة بسبب رفع رسوم مسيئة للرسول(ص).
وقام عدد من قادة الدول بتحية الحشود وخاصة الذين كانوا على شرفات الجادة التي تقدمت فيها المسيرة.
ولا يبعد مكان المسيرة كثيرا عن مقر صحيفة شارلي ايبدو التي تعرضت لاعتداء الاربعاء اوقع في مكتبها وفي الشارع قبالته 12 قتيلا. كما قتل خمسة اشخاص في اعتداءات اخرى وقعت الخميس والجمعة.
وشارك في المسيرة ايضا العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وزوجته الملكة رانيا ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون ورئيس الحكومة الايطالية ماتيو رينزي.
وقالت الملكة رانيا ان وجودها والعاهل الاردني في باريس هو من اجل الوقوف مع شعب فرنسا في « ساعات حزنه الاشد » ومن اجل الوقوف « ضد التطرف بكل اشكاله ».
من جهته قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاحد ان عنف المتطرفين سيظل يشكل تهديدا لعدة سنوات قادمة.
والقادة الاجانب الذين يرافقون الرئيس الفرنسي لزموا دقيقة صمت قبل مغادرة المسيرة وقد صفق لهم الحاضرون عند انضمامهم اليها.
وقام هولاند بتحيتهم واحدا واحدا لينضم على الاثر الى مجموعة من اقارب ضحايا الاعتداءات.
وقال الرئيس الفرنسي قبل الانضمام الى التظاهرة ان « باريس اليوم هي عاصمة العالم ».
وتدفق آلاف الاشخاص بعضهم بعيون دامعة الى ساحة الجمهورية نقطة انطلاق المسيرة. وكتب على لافتات رفعها المتجمعون ترحما على ضحايا الاعتداءات الارهابية بباريس، « ارفعوا اقلامكم » و »حرية، مساواة، ارسموا، اكتبوا ».
وتقدمت عائلات الضحايا المسيرة وسط اجراءات امنية مشددة بوجود قناصة على طول الطريق في العاصمة الفرنسية التي انتشرت فيها قوات الامن.
ونشر اكثر من 5500 شرطي لضمان امن المسيرة التي انطلقت من ساحة لاريبوبليك (الجمهورية) لتصل الى ساحة لاناسيون (الامة). وتفصل بين الساحتين ثلاثة كيلومترات.
وافادت الشرطة الفرنسية انه، اضافة الى التظاهرة الضخمة في باريس، جمعت التظاهرات المنددة بالارهاب نحو 600 الف شخص في بقية المدن الفرنسية نحو ثلثهم في مدينة ليون، ثالث المدن الفرنسية.
وفي ساحة الجمهورية تجمع المتظاهرون حتى قبل انطلاق التظاهرة ورفعوا الاعلام الفرنسية.

ومنذ الإرهاب تخضع باريس وضواحيها لحالة إنذار قصوى في مواجهة الإرهاب مع تعبئة ألاف عناصر الشرطة والدرك الذين يقومون بدوريات في الشوارع وفي وسائل النقل العالم وابرز المواقع السياحية في العاصمة الفرنسية.
من جانب آخر، تعرضت صحيفة ألمانية في هامبورغ، كانت نشرت رسوما كاريكاتورية للنبي محمد أخذتها عن شارلي ايبدو، لهجوم صباح الأحد، بعبوة حارقة لم يسفر عن ضحايا، في أول عملية من نوعها منذ الهجوم على المجلة الفرنسية الساخرة.
مسيرة ضد الإرهاب في باريسمسيرة ضد الإرهاب في باريس1مسيرة ضد الإرهاب في باريس2مسيرة ضد الإرهاب في باريس3مسيرة ضد الإرهاب في باريس4مسيرة ضد الإرهاب في باريس5مسيرة ضد الإرهاب في باريس6مسيرة ضد الإرهاب في باريس7مسيرة ضد الإرهاب في باريس8مسيرة ضد الإرهاب في باريس 9مسيرة ضد الإرهاب في باريس 10مسيرة ضد الإرهاب في باريس 11مسيرة ضد الإرهاب في باريس 11
مسيرة ضد الإرهاب في باريس 12مسيرة ضد الإرهاب في باريس 13مسيرة ضد الإرهاب في باريس 14

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة