المؤرخ عبد الله العروي يفضح العلاقة بين المؤرخ والقاضي في مملكة محمد السادس | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

المؤرخ عبد الله العروي يفضح العلاقة بين المؤرخ والقاضي في مملكة محمد السادس

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأحد 07 أكتوبر 2012 م على الساعة 14:19

نادرا ما يظهر. يختفي وراء مكتبه وعادة لا يحب أن يتصل به أحد أو يقطع حبل أفكاره أيا كان، لاسيما حينما يكون بصدد الاعتكاف على مؤلف جديد.    قلما يدلي بحوارات، وفي المرات القليلة جدا التي يفتح فيها باب بيته للتحاور معه يكون ذلك مع مجلات متخصصة ومع مؤرخين، ولا يقبل إلا الدعوات التي يتلقاها من الجامعة فلا يحاضر أو يفتح أوراقه إلى في محراب العلم.. لذلك، ظهوره الخميس 11 أكتوبر 2012 في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بن مسيك بالدار البيضاء لإلقاء زرس جامعي افتتاحي عنوانه « المؤرخ والقاضي » سيثير اهتمام الكثيرين، لاسيما الذين يقرأون ما وراء السطور في مداخلات رجل مكانته في المغرب وفي الشرق والغرب، ورواياته ومراجعه تدرس في أكبر الجامعات بالعالم. وقد خلقت تصريحاته الأخيرة جدلا كبيرا في صفوف أركان الدولة والفاعلين في الحقل السياسي، حينما أكد أنه فوجئ بالكم الهائل من الإصلاحات التي عرفها المغرب بعد هبوب رياح الربيع العربي والأمازيغي.    فالبنسبة للأستاذ العروي المفاجأة الكبرى تمثلت في رد فعل المخزن أو الدولة، وتحديدا يقصد رد فعل الملك محمد السادس في إشارة إلى الخطاب الملكي ليوم 9 مارس 2012، بحيث  فاجأه شخصيا، لأنه لم يكن ينتظر كل هذا الكم والعمق من الإصلاحات، كما جاء في الحوار الذي أجرته معه مجلة « زمان » باللغة الفرنسية.   في نفس السياق عقد المفكر العروي ما يشبه المقارنة بين الملك محمد السادس والملك الراحل الحسن حينما أكد على أنه عايش الملك الراحل ووثيرة الاصلاحات التي كانت على عهده، وهذا ما يجعله عند كل مرة يفاجئ بحجم وسرعة القرارات المتخذة على عهد خلفه محمد السادس.     وحينما سئل عن الملكية البرلمانية قال أنه مع ملكية دستورية تحمي حاملي قيم الحداثة ضد القوى الرجعية والمحافظة، وأن على الملك أن يستمر في التحكم في الحقل الديني.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة