رونالدو: هذه الكرة الذهبية تتوج موسماً رائعاً وتزيد من تحفيزي | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

رونالدو: هذه الكرة الذهبية تتوج موسماً رائعاً وتزيد من تحفيزي

  • فبراير. كوم
  • كتب يوم الثلاثاء 13 يناير 2015 م على الساعة 12:01
معلومات عن الصورة : كريستيانو يتسلم الجائزة

بخلاف كريستيانو رونالدو، قليل هم الذين يعرفون معنى سرقة كل الأضواء في حفل كرة FIFA الذهبية. ومع ذلك، فقد انتظر البرتغالي حتى سماع اسمه لدى إعلان الفائز بجائزة عام 2014، ليطلق العنان تعبيراً عن سعادته التي أخفاها صمت طويل قبل إلقاء كلمته فوق منصة التتويج.
فبعد مرور دقيقة واحدة على استلامه الكرة الذهبية للمرة الثانية على التوالي، تحدث كريستيانو لموقع FIFA.com معرباً عن عواطفه وطموحاته المستقبلية، حيث قال في مقابلة حصرية: « بغض النظر عن كون هذه هي المرة الثامنة التي آتي فيها إلى هنا، فإن المرء يظل يشعر بالضغط النفسي إلى أن يسمع اسمه ».
وأضاف مهاجم ريال مدريد، الذي أنهى عام 2014 متربعاً على عرش هدافي الدوري الاسباني ودوري أبطال أوروبا، حيث قاد فريقه الإسباني إلى الفوز بلقبه الأوروبي العاشر بعد طول انتظار: « أعرف ما تتطلبه هذه الجائزة من عمل حثيث وجهد جهيد. لذلك مازلت متحمساً. لا يهم عدد المرات التي سآتي إلى هنا. الأهم هو أن تتكرر هذه اللحظة في العديد من المناسبات ».
يُذكر أن المهاجم البرتغالي سجل 31 هدفاً في 30 مباراة ضمن منافسات الدوري الأسباني الموسم الماضي محققاً رقماً قياسياً جديداً للأهداف المسجلة في نسخة واحدة من دوري الأبطال بعد هز الشباك 17 مرة.
بعد تتويجه الأول عام 2008 بجائزة FIFA لأفضل لاعب في السنة، عندما كان لا يزال يحمل ألوان مانشستر يونايتد، حل كريستيانو رونالدو ثانياً أعوام 2009 و 2011 و 2012. والآن، بعد بلوغ ربيعه التاسع والعشرين، تمكن البرتغالي من الاحتفاظ باللقب على خلفية موسمين ولا في الأحلام.
وقال نجم ريال مدريد: « بالنسبة لي، يشكل كل موسم تحدياً جديداً. هذا هو النهج الذي يجب أن أسير عليه لتحقيق النجاح. هذه الكرة الذهبية تتوج موسماً رائعاً وتزيد من تحفيزي على خوض تحديات 2015 بنفس الطموح ». طموح يتجلى في السعي لمضاهاة سجل ليونيل ميسي حامل اللقب أربع مرات، كما جاء على لسان المهاجم البرتغالي نفسه خلال الكلمة التي ألقاها في كونجرسهاوس في زيوريخ.
مع حلول العام الجديد، ينطلق إذن سباق جديد لإثبات من الأفضل على الإطلاق.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة