احتمال انشقاق في الفريق الاشتراكي بعد "قنبلة" خيرات ضد لشكر بالبرلمان على الهواء مباشرة

احتمال انشقاق في الفريق الاشتراكي بعد « قنبلة » خيرات ضد لشكر بالبرلمان على الهواء مباشرة

  • عبد اللطيف   فدواش
  • كتب يوم الثلاثاء 13 يناير 2015 م على الساعة 21:25

لم يستبعد مصدر من الفريق النيابي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يطالب مجموعة من النواب في الفريق بتكوين فريق نيابي مستقل عن الحزب وعن كاتبه الأول رئيس الفريق الحالي إدريس لشكر، نتيجة « تهميشهم »، و »حرمانهم من أداء دورهم التشريعي »، من خلال « محاصرتهم ».

وسيراسل عبد الهادي خيرات مكتب المجلس لوضع لائحة بأسماء « المهمشين » من برلمانيي الاتحاد الاشتراكي، حيث وعد بذلك على الهواء مباشرة، خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، المتعلقة بالسياسة العامة التي سيجيب عنها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، ظهر اليوم الثلاثاء.

وكان عبد الهادي خيرات، النائب البرلماني الاتحادي، قد فجر قنبلة في وجه رئيس الفريق النيابي الاتحادي، والكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، حين طلب نقطة نظام، مستفسرا عن مصير ووضعية مجموعة من النواب الذين يوجدون في وضعية شاذة، في إشارة إلى البرلمانيين الاتحاديين المعارضين للشكر وتوجهاته السياسية، وتساءل خيرات عن « مصير مجموعة من البرلمانيين، الذين أصبحوا ممنوعين من ممارسة دورهم الرقابي والتشريعي، ومحاسبة الحكومة »، في إشارة إلى البرلمانيين في تيار الانفتاح والديمقراطية وآخرين من المساندين لنداء الاتحاد الاشتراكي.

ووعد خيرات بمراسلة مكتب المجلس في الموضوع، لكي لا يستمر الوضع على ما هو عليه، وكذلك لتفادي فقدان الصفة في حال الخروج من الاتحاد الاشتراكي، حيث وضع الدستور الجديد حدا للترحال.

وبتفجيره هذه القنبلة الجديدة في وجه لشكر، يكون خيرات رد سلبيا على ما ورد في بلاغ المكتب السياسي للحزب، الصادر عن اجتماع مساء أمس الاثنين.

وكان المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي سجل، في اجتماعه الأخير، « التعامل الإيجابي لعبد الهادي خيرات بنقل ملكية جريدتي ليبراسيون والاتحاد الاشتراكي في ملكية الحزب »، وذلك « تنفيذا لقرارات اللجنة الإدارية، تداول المكتب السياسي تطور مسألة الإعلام الحزبي ».

وكان المكتب السياسي عقد لقاءات ماراطونية، منذ آخر دورة للجنة الإدارية، لاسترجاع إعلام الحزب، ختمها بتعيين الحبيب المالكي مديرا للنشر خلفا لعبد الهادي خيرات، دون أن يعلن عن ذلك صراحة، كما عقد اجتماعين في المقر الخاص بالجريدتين، حضر الثاني مؤازرا بمناضلين من الحزب درءا لأي طارئ، وقرر قبلها اتخاذ إجراءات حاسمة في غضون 5 أيام ومازال المصير معلقا.

ونفى مصدر مقرب من خيرات أن يكون الأخير قد قرر تسليم الجريدتين إلى المكتب السياسي.

وكان المصدر ذاته توقع أن يفجر معارضو إدريس لشكر، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، « قنبلة من العيار الثقيل »، ظهر اليوم الثلاثاء، خلال الجلسة الشهرية للأسئلة الشفهية بمجلس النواب، المتعلقة بالسياسة العامة التي سيجيب عنها عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة.

وأوضح المصدر أن البرلمانيين المعارضين للشكر سيفجرون في وجهه اليوم قنبلة دون أن يفصح عن طبيعتها ولا مضمونها، حيث قال إنها « مفاجأة ».

وكان مصدر اتحادي أشار في وقت سابق إلى أن الصراع داخل الحزب سينفجر من جديد في البرلمان، بعد أن بلغ لشكر باب إعلام الحزب.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة