Capture d’écran 2015-01-14 à 00.18.25

الصورة المغربية التي فضحت الرعب الذي يزرعه تنظيم « داعش »

استطاع الصحفي الفوتوغرافي المغربي، لوكالة « رويترز » يوسف بودلال، خلال تصويره لروبرتاج مصور، بالمنطقة الحدودية « فيشكابر » بين سوريا والعراق، أن يرصد صورة لمعاناة فتاة صغيرة كردية زيدية، فارة بمعية أهلها من « هلع » ما سمي « تنظيم الدولة الاسلامية في بلاد العرق وسوريا » (داعش).

« الصورة المغربية التي كشفت عن الرعب الذي يزرعه تنظيم داعش »، هي عنوان لمقال نقدي، يعالج الصورة في قالب فني، ويرسم معالم الكلمات غير المنطوقة الموجودة في الصورة، وقد نشرتها الصحافة المغربية، دون أن توليهاالأهمية التي تستحق، بحيث تظهر الصورة طفلة تنتمي لليزيديين الأكراد شمال العراق، الفارين من بطش تنظيم « داعش »، إلى جانب أمها تحت الشمس الحارقة، ينتظران مساعدات من قبل الجيش الكردي.

الصورة التي ألتقطت في غشت من عام 2014 المنصرم، في قرية « فيشكاير » على الحدود العراقية السورية، نالت إعجاب الصحفي الفوتوغرافي المغربي، يوسف بودلال، يقول : »شدّني جمال الطفلة وهي في وضع مأساوي ».

ويحكي بودلال، من خلال استطلاعه، أن « اليزيديين » هم شعب عريق، ويستمد –حسب الاستطلاع- شعائره الدينية من الديانات الفارسية القديمة، من آلهة زاراديشت، أهورا، ومازادا، ويعتقد بعض المتعصبين من الأكراد، أن « العيون الزرقاء » للفتيات أو الأطفال، شيء منبوذ دينيا في المجتمع الكردي، حيث توحي إلى « عبدة الشياطين » في جنس البشر، وبالتالي وجب تصفيتهم وقتلهم للحد من تكاثر جيناتهم في المجتمع الكردي. على حد زعمهم، يقول بودلال.

تحميل...

أكتب تعليقك

كل التعليقات الموجودة على الموقع لا تعبر عن رأينا أو وجهة نظرنا.ونحن غير مسؤولون قانونياً عن التعليقات غير اللائقة، فالمستخدم هو المسؤول الأول والأخير عن التعليقات التي يكتبها وهي تعكس وجهة نظره فقط. يرجى العلم أن التعليقات تراجع وتتم إزالة العبارات غير اللائقة.