المرنيسي:الفاسيون وساكنة الأطلس المتوسط على رأس قائمة المغاربة الأكثر تعبيرا عن الحب وسكان البيضاء في أسفل اللائحة

المرنيسي:الفاسيون وساكنة الأطلس المتوسط على رأس قائمة المغاربة الأكثر تعبيرا عن الحب وسكان البيضاء في أسفل اللائحة

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الجمعة 23 نوفمبر 2012 م على الساعة 12:40

     استطاعت السوسيولوجية فاطمة المرنيسي أن تصنع الحدث، في الندوة التي عقدتها بحضور العديد من الدكاترة والأساتذة الجامعيين والمهندسين والإعلاميين والأدباء والطلبة لمناقشة كتاب « روضة المحبين » للإمام ابن القيم الجوزية لصاحبته السوسيولوجيا المخضرمة فاطمة المرنيسي، والتي حاولت تفنيد الفكرة السائدة عن المرأة القائلة إن « الإسلام لا يبيح لها تولي سلطة سياسية »، وكان هذا محفزاً لها للبحث عن أصل هذا الإقصاء، فقالت لفبراير.كوم : »دلتني فكرة منع المرآة من تولي السلطة على الأثر الذي يجب أن أقتفيه، كي أفهم بشكل أفضل النصوص الدينية التي يعرفها الجميع ولكن أحداً لم يستقصها فعلاً، اللهم إذا استثنينا السلطات في هذا المجال: الأئمة والفقهاء ». وهذا ما يمكننا اسقصاؤه من خلال خطها التأليفي « أحلام النساء الحريم »، « شهرزاد ترحل الى الغرب »، « السلطانات المنسيات »، « هل انتم محصنون ضد الحريم »…الذي ينتظم في فكرة واحدة إعادة قراءة التراث السلفي باتزان.   وقد صرحت السوسيولوجية في هذا الصدد أنها داعية إسلامية وقد راقها تدخل إحدى الأستاذات الجامعيات بفرنسا  » تمكنت من الاسلام من خلال مؤلفات فاطمة المرنيسي »، كما كانت شهادات لأجانب تصب في نفس الاتجاه، أي أنهم تمكنوا من استيعاب الإسلام بشكل أفضل من خلال مؤلفاتها.    المؤلف الأخير لفاطمة المرنيسي والذي يتضمن قراءة جديدة لرمز من رموز السلفيين ابن القيم الجوزية تحت عنوان « روضة المحبين خمسون اسما للمحبة لابن القيم الجوزية »، يهدف إلى تمكين القراء من خمسين اسما للحب بهدف إنعاش القاموس اللغوي ومن تم التمكن من التعبير عن المشاعر بأريحية، على اعتبار، وحسب فاطمة المرنيسي، أن المشكل متعلق بالتواصل بالدرجة الأولى، وإن كان هذا الأمر لا ينطبق على كل مناطق المغرب، فقد وضعت منطقة العرق الفاسي وساكنة مناطق الأطلس المتوسط على رأس المحبين بالمغرب في حين ذيلتها بساكنة مناطق الدار البيضاء.    وخلال تعقبها للأفكار، برزت فكرة الحب الافتراضي والذي يتم من خلال وسائل الاتصال الحديثة التساؤل بقي بشأنه مطروحا حول آلياته وظروفه ومستقبله ومدى جديته وجاذبيته وجماليته… لتخلص الأستاذة الى تكليف مجموعة من السوسيولوجيين بامعان البحث فيه لأنه موضوع مواكب وسبق للكاتبة اللبنانية « حامدة وهبة » أن حققت سبقا على المستوى العربي وتناولته من خلال قصة بعنوان « الأزرق والهدهد عشق في الفايس بوك   فبراير.كوم عاين كيف تمكنت فاطمة المرنيسي من فك شفرة البوح لدى الحضور والولوج إلى العلب السوداء لأشخاص فقدوا ذواتهم في خضم الحياة, والكل أجمع أن حاجتنا الى الحب والتعبير عن المشاعر للآخر، كيفما كان، توازي حاجتنا الى التنفس والغذاء للحفاظ على ذواتنا من الاستيلاب والتيهان في مجريات الحياة.   

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة