حقوقي:هذه أسباب انتشار الخلايا الارهابية التي تفككها الداخلية بمدن الشمال

حقوقي:هذه أسباب انتشار الخلايا الارهابية التي تفككها الداخلية بمدن الشمال

  • محمد   أسوار
  • كتب يوم الأربعاء 14 يناير 2015 م على الساعة 15:41
معلومات عن الصورة : أرشيف

قال محمد بنعيسى رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان في تصريح خص به موقع « فبراير.كوم »، أن انتشار ظاهرة الإرهاب في مدن الشمال- وفق بحث ميداني أنجزه المركز- خصوصا في مدينة الفنيدق راجع بالأساس إلى كون المدينة قريبة من سبتة والتي تعتبر الحديقة الخلفية لتجنيد شباب المنطقة .
وأضاف بنعيسى أنه لفهم ظاهرة انتشار الحركات الإرهابية يجب معرفة واقع باب سبتة، خصوصا أن هذا الباب لا يخضع لمراقبة أمنية ويشكل تهديدا أمنيا للمغرب واسبانيا .
وأشار أيضا أن خصوصية المنطقة تلعب دورا مهما في انتشار هذه الخلايا بحكم تواجد مجموعة من شيوخ السلفية الجهادية في المنطقة سواء في مدينة تطوان أو طنجة.
وحسب ذات المتحدث فإن المسألة الثالثة التي ساهمت في بروز خلايا ارهابية التي سرعان ما تقوم الداخلية بتفكيكها، هو السياق التاريخي للمنطقة، حيث أن المنطقة عانت من التهميش من طرف الدولة لمدة طويلة، مما أفضى إلى انتشار التهريب وتجارة المخدرات .
رئيس مركز الشمال لحقوق الإنسان أضاف أن الدولة فطنت لهذا التهميش فقامت ببناء أوراش تنموية في المنطقة أبرزها الميناء المتوسطي بمدينة طنجة، والتهيئ الحضري لمدينة الفنيدق .
كما أن طبيعة المنطقة الثقافية، حيث أن الغياب شبه تام للزوايا بمقارنة مع مناطق أخرى من المغرب، خلق جوا ملائما لظهور حركات متشددة قوية.
بنعيسى أشار إلى أن مرصد الشمال لحقوق الإنسان قام بخطوات من أجل معاينة الظاهرة ومحاولة التصدي لها من المركز  من خلال إجراء بحث ميداني حول هذا الموضوع ، فيما يتم في الوقت الراهن الاشتغال على برامج داخل المدارس التعليمية، من أجل التوعية بخطورة ظاهرة الإرهاب في أوساط الشباب وذلك بالتنسيق مع الأكاديمية .

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة