الطقس السيئ يزيد معاناة نازحين سوريين في الجولان

الطقس السيئ يزيد معاناة نازحين سوريين في الجولان

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأربعاء 14 يناير 2015 م على الساعة 13:33

زادت موجة الطقس السيئ التي عصفت بأنحاء الشرق الأوسط قبل أسبوع معاناة مجموعة من النازحين السوريين تقيم في مخيم مؤقت في بلدة القنيطرة بهضبة الجولان، حسب ما جاء في وكالة الأنباء رويترز.

كانت موجة باردة قد اجتاحت معظم مناطق الشرق الأوسط بدءا من الأربعاء (7 يناير كانون الثاني) مصحوبة بأمطار غزيرة وثلوج كثيفة ورياح عاتية.

ولا تكفي الخيام التي يقيم فيها النازحون في الجولان لوقايتهم من عناصر الطقس التي يعاني منها الكبار والصغار على السواء. ويخلو مخيم النازحين في القنيطرة من كل الخدمات الأساسية.

وكان عدد من الأسر السورية النازحة من مناطق القتال قد لجأ إلى القنيطرة التي هجرها كثير من سكانها في الجزء الخاضع لسيطرة سوريا في الجولان.

قالت نازحة في المخيم تدعى أم أحمد « الأولاد عندنا كلها مرضانة هون. لا عندها جواكت (سترات) تلبس.. لا عندها جزامي (أحذية) تلبسها الأولاد.. لا عندها جوز جرابات (جوارب).. لا فيه أغطية.. لا فيه دفا.. ما في. ذبحتنا الوحل. ذبحتنا الثلج. دفا ما في. »

وذكرت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء (13 يناير كانون الثاني) إن ما لا يقل عن ستة من أطفال عائلات السوريين النازحين داخليا واللاجئين في لبنان قد لاقوا حتفهم خلال فصل الشتاء الحالي بسبب البرد.

وبدأت عمليات لإغاثة النازحين واللاجئين السوريين بمطلع فصل الشتاء في شهر أكتوبر تشرين الأول وكثفت الجهود في ديسمبر كانون الأول.

وقالت الأمم المتحدة إن النازحين واللاجئين صغار السن والمسنين معرضون أكثر من غيرهم للإصابة بأمراض مميتة بسبب ظروف الطقس.

وقالت نازحة أخرى في المخيم بالقنيطرة تدعى أم فراس « احنا هون بنعاني من االثلج كثير. ما حد متطلع فينا. وعندنا بنت مرضانة. بدي حليب. بدي فوط (مناشف) لها.. بدي دواء لها. ولا حدا متطلع بنا. والثلج عندنا بره مترين. وين بدنا نطلع. قاعدين بالخيام. »

وأطاحت الرياح القوية والثلوج الأسبوع الماضي ببعض الخيام التي يقيم فيها ما يزيد على 400 ألف لاجيء سوري بسهل البقاع في لبنان.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة