مشاهد نتنياهو في مسيرة "شارلي" التي سخر منها الإسرائليون فجعلتهم يبتكرون لعبة! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مشاهد نتنياهو في مسيرة « شارلي » التي سخر منها الإسرائليون فجعلتهم يبتكرون لعبة!

  • الياقوت   الجابري
  • كتب يوم الأربعاء 14 يناير 2015 م على الساعة 14:21

هل بالغ بنيامين نتانياهو في تصرفاته للوصول الى مقدمة التظاهرة ضد الارهاب في باريس؟ فمشهد رئيس الوزراء وهو يزاحم كبار القادة اضحك او احرج الاسرائيليين الذين يعترفون مع ذلك بان سلوكه يعبر عن احدى خصائصهم.

والاعتداءات في فرنسا ومقتل اليهود الاربعة اثار صدمة في اسرائيل. وفي المشاهد المتتالية, علقت في الاذهان صور قادة العالم اجمع يسيرون في مقدمة التظاهرة وفي الصف الامامي نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس على بعد امتار من بعضهما البعض الى جانبي الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند.

لكن مشاهد اخرى اقل رسمية, علقت في اذهان الاسرائيليين. فعند بدء التظاهرة بادر نتانياهو الذي كان في الصف الثاني الى الرئيس المالي ابراهيم ابو بكر كيتا الواقف امامه وصافحه بحرارة وبلمح البصر اصبح رئيس الوزراء الاسرائيلي في الصف الاول.

ولفت مراقبون الى ان اسرائيل ومالي لا تقيمان علاقات دبلوماسية، كما جاء في وكالة فرانس بريس

والاسرائيليون الذين كانوا تحت وطأة صدمة الاعتداءات, وجدوا في ذلك مادة للضحك او الاستغراب او النميمة حول لغة جسد رئيس وزرائهم في باريس. والصحف المعارضة لنتانياهو مثل « هارتس » اغتنمت هذه الفرصة لتوجيه انتقادات لاذعة له.

لكن في الوقت نفسه كتب المحلل الرئيسي في صحيفة « هارتس » يوسي فيرتر بسخرية ان نتانياهو تصرف بشكل نمطي كاي مواطن اسرائيلي.

وكتب فيرتر « تجاوز الصف والتدافع للصعود الى حافلة والمزاحمة للوقوف في الصف الامامي هو تصرف نمطي اسرائيلي يشبهنا ويشبه اللجنة المركزية لليكود (حزب نتانياهو) الى حد انني ارغب في الهتاف: +انا بيبي+! ».

واحدى الصفات التي يتمسك بها الاسرائيليون هي عدم الحرص على احترام دور الاخرين في المحلات او على الطرقات.

ومن الصور الاخرى لنتانياهو تلك التي تظهره منتظرا مع اخرين حافلة لتقلهم الى مكان انطلاق التظاهرة وقد بدت عليه علامات القلق والتوتر.

وتصرف نتانياهو اوحى لشبان من لائحة العماليين-الحركة, خصومه في الانتخابات التشريعية المرتقبة في اذار/مارس, بابتكار لعبة الكترونية حول هذا الموضوع تحمل اسم « اضغط على البيبي ».

واللعبة مفادها مساعدة نتانياهو على الوصول الى الموكب والوقوف في الصف الامامي حيث كان يسير هولاند وكيتا وعباس وكذلك المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي.

وعند انتهاء اللعبة الاسرائيلية تظهر الرسالة القائلة « +حين يفوز بيبي, كل الناس يخسرون. نحن بحاجة لقيادة جديدة تدفع اسرائيل الى الصف الامامي لكن بدون مزاحمة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة