ضمير:قراءات متطرفة للتراث الاسلامي تحرض على الارهاب معتمدة ببرامج تعليمية بالدول العربية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

ضمير:قراءات متطرفة للتراث الاسلامي تحرض على الارهاب معتمدة ببرامج تعليمية بالدول العربية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأربعاء 14 يناير 2015 م على الساعة 17:57

حملت حركة ضمير، الأنظمة العربية، والإسلامية، مسؤولية إخضاع الخطاب الديني للمراجعة والتأهيل وفق قيم العصر وكونية الإنسان وحقوقه، وذلك على خلفية الهجوم الارهابي في فرنسا على مجلة شارلي ايبدو الساخرة.

واعتبرت الحركة، على أن « التفجير والقتل والترويع إرهاب تشرعنه وتحرض عليه قراءات متطرفة للتراث الفقهي الإسلامي، وهي للأسف معتمدة في البرامج الدينية والتعليمية والإعلامية لكل الدول العربية والإسلامية، ولم تجرؤ أي حكومة على فتح باب المراجعة للخطاب الديني وتشجيع فحصه وتنقيحه وتأهيله ليكون منسجما مع قيم العصر وثقافة حقوق الإنسان في بُعدها الكوني ».

ودعت حركة ضمير في بلاغ لها توصل الموقع بنسخة منه »الحكومات العربية والإسلامية إلى الإقدام على إصلاح النظام التعليمي ودعم مبادراتها في القطع مع الازدواجية بين التعليم الأصيل والتعليم العصري، وحذف كل التأويلات الفقهية التي تحرض على العنف والكراهية والتي تستدمجهما كمكونين رئيسيين من مكونات الهوية الوطنية والدينية ».

كما دعا الأنظمة العربية /الإسلامية إلى تجريم فتاوى التكفير والاستهزاء بالأديان والمعتقدات الروحية أيا كان مصدرها، مشددا على منع تداول النشرات والتعاليق التي تشيد بالإرهاب أو تحرض على العنف والكراهية ومتابعة مصادرها قضائيا، و طرد ومحاكمة شيوخ التطرف الذين يحرضون على العنف والكراهية ومنعهم من اعتلاء منابر المساجد أو التدريس في المؤسسات التعليمية الخصوصية.

وخلص بيان الحركة إلى ضرورة « إخضاع المؤسسات التعليمية الخاصة بالجاليات لمراقبة صارمة في البرامج والمناهج وأطر التدريس بحيث تحذف كل المواد المحرضة على العنف والكراهية وازدراء المعتقدات وباقي الأديان، وكذا إبعاد الأطر التربوية ذات الحمولة الفكرية والإيديولوجية المتشددة والقناعات المناهضة لقيم وثقافة حقوق الإنسان في بُعدها الكوني ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة