القافلة الجهوية الانسانية الثانية لفائدة تلاميذ المناطق الجبلية تصل تادلة أزيلال | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

القافلة الجهوية الانسانية الثانية لفائدة تلاميذ المناطق الجبلية تصل تادلة أزيلال

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الأربعاء 14 يناير 2015 م على الساعة 18:06

شكل موضوع  » حتى يعم الدفء الجميع » شعار الدورة الثانية للقافلة الجهوية الانسانية لفائدة تلاميذ المناطق الجبلية بجهة تادلة أزيلال، التي انطلقت أمس الثلاثاء بمجموعة مدارس تيحونة بالجماعة القروية تيزي نسلي بإقليم بني ملال، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وتروم هذه القافلة، المنظمة بمبادرة من الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لتادلة أزيلال، محاربة الهدر المدرسي عن طريق تقديم الدعم الاجتماعي للفئات المعوزة، وتيسير سبل انخراط الأسر في العملية التعليمية التعلمية فضلا عن ترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي في أوساط الناشئة.

وأكد مدير الأكاديمية السيد عبد المومن طالب، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بهذه المناسبة، أن الأهداف الاستراتيجية التي تسعى إليها هذه المؤسسة تكمن على الخصوص في تقليص ظاهرة الهدر المدرسي والرفع من نسب تمدرس الفتيات بالعالم الجبلي والقروي، مشيرا الى أن هذه المبادرة ستشمل كافة التلميذات وتلاميذ بالمؤسسات وعائلاتهم التي ستزورها هذه القافلة والتي ستشمل أكثر من 15 جماعة قروية.

وذكر في هذا الصدد بالنجاح الكبير الذي عرفته هذه القافلة خلال السنة الماضية حيث تم توزيع 35 طن من الألبسة والأغطية والمواد الغذائية بالإضافة إلى سخانات كهربائية على الأساتذة تشجيعا لهم للدور الكبير الذي يقومون به لتعليم الناشئة رغم الظروف المناخية الصعبة.

وأوضح أن المحطة الأولى لهذه القافلة تميزت بتوزيع طنين اثنين من الألبسة والأغطية والأحذية والمواد الغذائية استفاد منها حوالي 4200 من ساكنة جماعة تيزي نسلي من بينهم 500 تلميذ وتلميذة، مبرزا أنه ترسيخا لقيم التضامن والتكافل الاجتماعي بين أوساط التلاميذ، وإبرازا لهذا العمل الانساني النبيل وتنمية للحس المواطناتي والسلوك المدني الايجابي، تم فسح المجال أمام انخراط جميع التلميذات والتلاميذ المتمدرسين بالمؤسسات العمومية والخصوصية للتعبير عن تضامنهم مع زملائهم بالمؤسسات التعليمية المتواجدة بالمناطق الجبلية والقروية ومساعدتهم على تجاوز هذه الظروف المناخية الصعبة.

وخلص إلى القول أن الأكاديمية قامت بتنسيق عملها مع مجموعة من الفاعلين الاجتماعيين والاقتصاديين والمجتمع المدني من اجل جمع التبرعات التي ساهمت بها، من بينهم ولاية جهة تادلة أزيلال، ومؤسسة الأعمال الاجتماعية لرجال التعليم ومؤسسة العمران والمجلس العلمي والهلال الاحمر المغربي.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة