هذه هي الأزمة التي خلقتها عطلة شباط لرأس السنة الأمازيغية

هذه هي الأزمة التي خلقتها عطلة شباط لرأس السنة الأمازيغية

  • ياقوت الجابري
  • كتب يوم الأربعاء 14 يناير 2015 م على الساعة 22:46

لم يكن يعي الأمين العام لحزب « الاستقلال »، حميد شباط، أن قراره القاضي منح موظفي وأعضاء غرفتي البرلمان لحزبه، عطلة ليوم واحد، بمناسبة حلول رأس السنة الأمازيغية، قد يثير « إشكالية قانونية » لدى الحكومة.

مصادر برلمانية جيدة الإطلاع، من داخل لجنة « العدل والتشريع »، أوضحت أن عطلة اليوم الواحد، التي منحها شباط لأعضاء حزبه، من أجل الحضور لأجدير، بمناسبة رأس السنة الأمازيغية، وضعت الحكومة في « وضح حرج »، تسبب في غياب برلمانيي الحزب عن اليوم الدراسي الذي نظمته المعارضة، في مجلس النواب، علاوة على ما أثاره من « إشكال قانوني »، على اعتبار أن الترخيص بعطلة اليوم، في سياق العمل داخل البرلمان، ليست من صلاحيات زعيم الحزب، بل من صلاحيات رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، على أساس أن البرلمانيين الاستقلاليين هم « موظفون عموميون ».

هذا، وكان حميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، قد منح موظفي وأعضاء الفريقين البرلمانيين للحزب، بكل من مجلس النواب ومجلس المستشارين، عطلة مدتها يوم واحد بمناسبة رأس السنة الأمازيغي، لحضور مهرجان خطابي في « أجدير »، فسح فيها شباط المجال لنفسه، لتوجيه انتقادات لرئيس الحكومة، متهما إياه بـ »إهمال الأمازيغية، على الرغم من إقرارها في دستور المملكة ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة