مهرجان مراكش للفيلم يمنع "المني جيب" على المغربيات والأجنبيات ويعيش على ايقاع الاتهامات بين المنظمين | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

مهرجان مراكش للفيلم يمنع « المني جيب » على المغربيات والأجنبيات ويعيش على ايقاع الاتهامات بين المنظمين

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الخميس 06 ديسمبر 2012 م على الساعة 19:35

لم يخل مهرجان مراكش الدولي للفيلم، كغيره من التظاهرات التي تطبع مختلف مجالات الفن والتمثيل، من لحظات طريفة يتقاسمها نجومه ونجماته مع الجمهور، قسرا أو عن سبق « اصرار وترصد ». لكن الطرائف غير محبوبة كانت حاضرة وبقوة داخل مهرجان الفن السابع بمدينة السبعة رجال. ولعل أبرزها، حرمان الصحفيين المغاربة، الذين يحملون أسماء وألقاب عربية، من تغطية ندوات لنجوم كبار، كانت أبرزها لملك السينما الهندية  » شارو خان « ، الذي تحدث في لقاء مغلق  » هاي كلاس  » مع صحفيين أجانب من أمريكا وفرنسا، وترك المنظمون كل من يحمل بطاقة الوزير الخلفي في قاعة الانتظار، يعدون الدقائق الطويلة. معانة الزملاء لم تنته عند هذا الحد، وكانت المهانة الأكبر، عدم توجيه الدعوة لهم لتقاسم مائدة العشاء المقام على شرف  » النجوم الهنود  » رفقة الأمير مولاي رشيد. ومن صحفيين الذين أحسوا بمرارة شمتة، من اقترح الانسحاب الكلي، والعودة إلى مكاتب التحرير، لكن القرار تأجل لحين وقوع هفوة أخرى، قد تحصل في الدورة القادمة . إبداع آخر فطن له المشفرون على  » برطوكول  » المهرجان، بتوجيه « فتوى » إلى كل الممثلات بنات الوطن منهن والغربيات، بضرورة الانضباط لمعايير مقاس اللباس خلال العشاء الملكي، الذي ينظم على شرف ضيوف المهرجان ويحضره الأمير مولاي رشيد. فكان ممنوع دخول القاعة بـ  » المني جيب  » على أن يكون لباس السهرة تحت الركبة وما أكثر. التوجه دفع بجميلات المهرجان إلى اللجوء  » مكرهات  » للباس المغربي  » تكشيطة « . هفوات التنظيم، أغضبت عدة جهات، ودفت الأطراف المتعددة المكلفة بالسهر على حسن سير المهرجان إلى تبادل تهم تحمل المسؤولية من عدمها. وكما تسرب من اجتماع عقده أصحاب الحل والعقد، تبرأ نوردين الصايل من مسؤوليته تجاه الأخطاء التنظيمة، وحصر دوره في تتبع المنتوج الفني، ولم يجد المكلفون ب »برطوكول » الأمير يدورهم غير رمي الكرة في ملعب القائمين على  التواصل والتنظيم. لتتفرق بذلك مطبات عريس مهرجانات السينما والفيلم المغربي، والتي عمقتها برودة الطقس وتهاطل الأمطار.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة