العسولي لـ"فبراير.كوم":هذا ردي على زهور الباقي التي دعت النساء للتخلي عن "الصداق" | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

العسولي لـ »فبراير.كوم »:هذا ردي على زهور الباقي التي دعت النساء للتخلي عن « الصداق »

  • محمد   أسوار
  • كتب يوم الخميس 15 يناير 2015 م على الساعة 16:13
معلومات عن الصورة : أرشيف

أفادت فوزية العسولي، رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة في تصريح لـ « فبراير.كوم »، أن الصداق لم يعد له في مدونة الأسرة الحالية المعنى الذي كان له في المدونة السابقة، لأنه في المدونة السابقة كان يحط من كرامة المرأة، باعتبارها شيئا يباع ويشترى .
وأضافت العسولي، ردا على ما كتبه الكاتبة الصحفية زهور باقي، أن القانون المعمول به في مدونة الأحوال الشخصية السابقة كان يحط من كرامة المرأة من خلال عملية « بيعها  » للرجل، بينما في المدونة الجديدة أصبح لمدلول « الصداق » مدلول رمزي وليس عملية بيع وشراء.
وتأتى ذلك، تقول العسولي، من خلال نضال الفعاليات النسائية التي قامت بمرافعات وبصراع من أجل تغيير مدونة الأحوال الشخصية السابقة، حيث طالبت بتغيير مفهوم « الصداق » الذي كان يشيئ المرأة، وأخذت بعين الاعتبار هذه المرافعات ليصبح « الصداق  » شيئا رمزيا ولا قيمة له .
وأشارت رئيسة الرابطة الديمقراطية لحقوق المرأة، أن عدم التنصيص على الصداق لا يبطل العقد .
يشار أن الكاتبة الصحفية زهور باقي، خرجت « فاص » في المناضلات المدافعات عن حقوق المرأة اللواتي يطالبن بالمساواة، وطالبتهن بالموازاة عن دفاعهن عن المساواة برفض « الصداق » و »نفقة المتعة ».
وكتبت زهور باقي، كاتبة عمود، والتي سبق أن تعرضت لاعتداء قبيل برنامج تلفزي بمعية المدعو الشيخ سار، وتكرر الاعتداء بعد البرنامج، « يا أيتها النسائيات… المساواة ليست فقط عبر الدفاع عن نصفنا من الكعكة بل إرجاع قطع الكعك التي لا تخصنا لأصحابها… ».
وأضافت باقي موجهة صرخة إلى المناضلات النسائية، على صفحتها على الفيسبوك، أن المساواة ليس فقط الدفاع عن التساوي في الميراث، المساواة هي نبذ « الامتيازات »، التي ليست حقوقا مثل « المهر »، ونفقة المتعة، المهينة للمرأة، حيث كتبت « يا أيتها النسائيات .. المساواة ليست أن ندافع عن حقنا في الإرث بالتساوي، وحقنا في مقاسمة الشارع العام مع الرجل دون إزعاج ولا تحرش، دون مضايقة ولا اعتداء، المساواة ليست فقط أن نحصل على مناصب شغل كالرجل تماما، المساواة ليست أن نتزوج وفق مدونة الأسرة، المساواة ليست أن نحصل على حقوقنا التي أصبحت « امتيازات » لبعض النساء.. المساواة الحقيقية وقد حان وقتها هي أن ننبذ كل « الامتيازات » التي ليست حقوقا… المساواة هي أن نرفض ما يسمى بـ »الصداق » في عقود زواجنا. المساواة هي أن نرفض بيع أنفسنا بثمن رمزي أو خيالي كان فهو « ثمن ».
وأضافت باقي أن « المساواة هي أن نرفض نفقة المتعة لأنها تهيننا أكثر ما تكرمنا. المساواة هي أن نقبل مناصب الشغل ولكن أن نقبلها حتى ولو بعيدا عن منازلنا، في أعالي الجبال وأعماق البحار، أن نتقاسم المسؤولية مع الرجل إن أردنا فعلا بناء مجتمع يحترمنا لأننا مسؤولات وليس فقط لأننا « نساء » ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة