سميحة أيوب بالرباط لإصلاح العلاقات بين مصر والمغرب

سميحة أيوب بالرباط لإصلاح العلاقات بين مصر والمغرب

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم الخميس 15 يناير 2015 م على الساعة 15:35

أبدت الممثلة المصرية سميحة أيوب تذمرها من أحوال المسرح العربي الذي اعتبرت أنه  » يعيش مرحلة اضطراب »، تحاكي اضطراب الأوضاع العامة للعالم العربي، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

ولاحظت الفنانة، ذات التجربة الطويلة على خشبات المسرح، في لقاء تكريمي نظمه، مساء أمس الأربعاء، المركز الثقافي المصري بالرباط، اتساع مساحات الانحدار الى « الفن الرخيص » وعروض « النكتة » على حساب الدور التنويري والثقافي الذي طالما اضطلع به المسرح في مراحل سابقة.

وفي المقابل، أعربت سميحة أيوب التي تحمل لقب « سيدة المسرح العربي » عن تفاؤلها بقدرة المسرحيين العرب على تجاوز الوضع الحالي بوجود مواهب خلاقة تواكب تحولات الممارسة المسرحية عبر العالم لكنها تحتاج الى فرص وتظاهرات أكثر لتفجير طاقاتها والتفاعل مع الجمهور.

وأمام تطورات أنماط الفرجة في ظل هيمنة التلفزيون والمشاهدة الوسائطية، بدت الفنانة المخضرمة التي تزور المغرب بمناسبة احتضان الرباط للدورة السابعة لمهرجان المسرح العربي، مؤمنة بقدرة الفن المسرحي على الصمود. ذلك أن التلفزيون قد يبهر بتقنياته ويقدم فرجة للتسلية، لكنه لا يعوض البعد التفاعلي للعرض الحي، الذي يحفز على التأمل والتفكير في قضايا الانسان.

واستعادة لمسارها التمثيلي الطويل، قالت سميحة أيوب إنها أشبعت عطشها الفني حين اكتشافها للأدوار المركبة، وخصوصا الشخصيات الشريرة التي تتطلب في نظرها مجهودا أكبر وقدرة تعبيرية أعمق. هذه الشخصيات – تقول الفنانة – كانت تثير تخوف الممثلين في عقود ماضية لأن المتفرج طالما قرنها بالشخصية الحقيقية للممثل، لكن مع نضج الجمهور، باتت هذه الشخصيات تحظى بتقدير خاص من لدن النقاد والجمهور على السواء.

وقدم المستشار الثقافي المصري، يحيى طه حسنين، الفنانة المكرمة بوصفها واحدة من سفيرات الفن المصري، طبعت بعطائها وموهبتها جيلا كاملا من عشاق الفن المسرحي والدرامي.

يذكر أن سميحة أيوب قدمت رصيدا غزيرا من الأعمال السينمائية والتلفزيونية لكنها اكتسبت شهرتها الواسعة كفنانة مسرحية بامتياز. وقد شغلت منصب مدير عام المسرح الحديث خلال الفترة (1972- 1975م)، ومدير عام المسرح القومي خلال الفترة (1975Ü 1988م). على الخشبة اشتهرت ببطولة مسرحيات عربية وعالمية من قبيل « سقوط فرعون »، « رابعة العدوية »، « المنقذة والصعلوك »، « السبنسة » ، « أنتيغون »، « أنطونيو وكليوباترا »، « فيدرا » و « أجامنون ».

ووقعت حضورها في الشاشة الكبرى من خلال أفلام مثل « المتشردة »، « شاطئ الغرام »، « ابن الحارة »، « الوحش »، « لا تطفئ الشمس »، « أرض النفاق » و »فجر الإسلام ». أما على التلفزيون فقدمت « سقوط الخلافة »، « اغتيال شمس »، « المصراوية »، « العائلة »، « أولاد الشوارع »، « أميرة في عابدين »، « أوان الورد »، « الضوء الشارد ».

وقد شكل اللقاء الذي حضره السفير المصري بالرباط أحمد ايهاب جمال الدين، مناسبة لاستعراض جوانب من تاريخ العلاقات الفنية، والمسرحية بوجه خاص، بين المغرب ومصر، بمشاركة المسرحي المغربي عبد الكريم برشيد والناقدين المصريين حسن محمود عطية وسيد علي اسماعيل.

كما قدمت فرقة فرسان الشرق للتراث والرقص المعاصر، التابعة لدار الأوبرا المصرية، لوحة استعراضية من التراث المصري.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة