هكذا عاقبت الحكومة الفرنسية أستاذا استعمل الصور المسيئة للنبي محمد (ص) في حجرة الدرس

هكذا عاقبت الحكومة الفرنسية أستاذا استعمل الصور المسيئة للنبي محمد (ص) في حجرة الدرس

  • ياقوت الجابري
  • كتب يوم الجمعة 16 يناير 2015 م على الساعة 9:02

ذكرت مصادر إعلامية فرنسية، أن الحكومة الفرنسية، أوقفت رجل تعليم، في إحدى الإعداديات بمدينة « بلوز »، بسبب استعماله في قاعة الدرس صور كاريوكاتورية، مسيئة لشخص النبي، محمد صلى الله عليه وسلم.

الخطوة التي علقت عليها الصحافة الفرنسية، كونها تعكس حسن النية لدى الحكومة الفرنسية في التعاطي مع الحساسيات الدينية، والرد على أصحاب أطروحة « المؤامرة » ضد المسلمين في فرنسا، جاءت بعد أن دخل رجل التعليم في سجال مع بعض من تلامذته المسلمين، حول الصور التي أراد بها الاستاذ شرح واقع ما يجري للتلاميذ في فرنسا، تطور إلى أن وصل للأكاديمية الوصية على الاعدادية.

المصادر ذاتها، ذكرت أن الأستاذ احتج على قرار توقيفه، مدافعا عما أسماه « حريته في تدبير سير حصصه الدراسية داخل الفصل »، مؤكدا أنه « سيواصل الطريقة التي لم تعجب الادارة، في التدريس ولو بالقوة ».

هذا، في الوقت الذي دخل فيه أباء وأولياء التلاميذ، على الخط، مطالبين « الاستاذ بالاعتذار على ما صدر منه من تصرفات عنصرية ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة