الشوبي:"لكم الحق في الريع الثقافي ولنا الحق في الحضور لأي نشاط ثقافي"

الشوبي: »لكم الحق في الريع الثقافي ولنا الحق في الحضور لأي نشاط ثقافي »

  • عبد الواحد   بنديبة
  • كتب يوم الجمعة 16 يناير 2015 م على الساعة 9:20

عاتب الممثل المسرحي المغربي محمد الشوبي من خلال بيان أصدره(عاتب) المسؤولين عن الشأن الثقافي في المغرب لعدم استدعائه لفعاليات مهرجان المسرح العربي المقام حاليا في العاصمة الرباط.

وأشار الشوبي، من خلال بيانه أنه لم يسبق له مقاطعة أي عمل مسرحي لأنه الإبن البار له ومدرسته التي اعتبرها مورد ومنبع أفكاره »، مضيفا بالقول: » تعاطيت لفنونه منذ صغر سني، نهلت منه الفكر والفلسفة والحياة منذ الهواية، وتركت الدراسة الجامعية في الأدب بكلية العلوم الانسانية في السنة الثانية لألج المعهد العالي للفن المسرحي بالرباط ، منذ أن سمعت بافتتاحه، ودرست أربع سنوات تخرجت منها ممثلا عن جدارة وعلم ، وعينت قسرا في وزارة الداخلية قسم الجماعات المحلية ، وتركت الوظيفة من أجل هذا العشق الأبدي ، وعدت بقوة إلى الخشبة ، وتعلقت بكواليسها ، وعملت بجد واجتهاد ».

وانتقد الشوبي إقصاءه وعدم استدعائه لمهرجان المسرح العربي، ملقيا اللوم في ذلك لمن اعتبرهم انتهازيين يملكون مناصب القرار ويتحكمون فيه وهم لا يعرفون معنى المسرح وشغفه « لم أره في بعض من يقررون مصير المسرح اليوم ، تلك الشرذمة من الانتهازيين الذين يخنقون بنتانتهم كل متنفس مسرحي لنا ، لم أطالب بوظيفة في الدولة التي ترعاهم ويتعلقون بأهذاب كراسيها ، لم أطلب صدقة أو حسنة من أحد ، أعمل بكرامة وشرف ولا أطلب غير الاعتراف، ولا شيء دون الاعتراف ، فلماذا يقام مهرجان للمسرح العربي في بلادي ولا أستدعى له ، بل لم يكلفون نفسهم حتى اخباري بالعروض والانشطة ، وقد حز في نفسي عندما التقيت الأستاذ الكاتب والمخرج المسرحي السي محمد التسولي ، أنه غير مكرم هو أستاذ الأجيال ، هنا فهمت أننا نحن من لسنا بموظفين بوزارة “الثقافة ” ولي الحق لأضعها بين قوسين ، لأن الثقافة والاعلام ، لا يجب أن تكونا بين يدي شرذمة من الأحزاب الانتهازية ، ويجب أن يكون لها مجلس أعلى خاص بها ، لأنها شأن سيادي للوطن ».

وخلص الشوبي في بيانه: »نحن أيها المواطنون الشرفاء ، ليس لنا الحق في أي نشاط فكري أو ثقافي تنظمه هذه الوزارة ، ولموظفيها الحق كله في الريع الثقافي والحديث باسمنا كمسرحيين والاستفاذة من ما هو حق لنا نحن المتفرغين للعمل الحقيقي ، انا أشجب كل هذه الممارسات ، وأحتفظ بحقي كمسرحي في العيش خارج دائرة الوظيفة ، أنا شريف وسأبقى شريفا رغما عن أنف كل الانتهازيين ».

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة