أكثر من مليار درهم لتأهيل القطاع الصحي العمومي بالجهة الشرقية | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

أكثر من مليار درهم لتأهيل القطاع الصحي العمومي بالجهة الشرقية

  • فبراير.كوم
  • كتب يوم السبت 17 يناير 2015 م على الساعة 11:54

تم، مساء امس الجمعة بمقر ولاية الجهة الشرقية بوجدة، توقيع اتفاقية إطار بين وزارة الصحة ومجلس الجهة لدعم مشاريع تنمية وتأهيل القطاع الصحي العمومي بالجهة، وذلك باستثمار يفوق مليار درهم، حسب ما جاء في وكالة المغرب العربي للأنباء.

وتأتي هذه الاتفاقية، التي وقعها كل من السادة الحسين الوردي وزير الصحة، وعلي بلحاج رئيس الجهة الشرقية، ومحمد مهيدية والي الجهة الشرقية، تجسيدا للعناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لقطاع الصحة، وكذا في إطار تعزيز ودعم العرض الصحي بكافة عمالة وأقاليم الجهة.

وتندرج أيضا هذه الاتفاقية، التي تأتي تماشيا مع استراتيجية وزارة الصحة الرامية إلى توفير وتقريب خدمات صحية جيدة وملائمة لحاجيات المواطنات والمواطنين، في إطار الوعي بمفهوم الخدمة الصحية الذي أصبح يتطلب مشاركة جميع الفعاليات، وكذا رغبة مجلس الجهة ووزارة الصحة في إقامة تعاون متميز ومستدام للنهوض بالقطاع الصحي العمومي بالجهة.

وتهم هذه الاتفاقية، الممتدة ما بين 2015 و2018، إنجاز مجموعة من المشاريع الهامة المتمثلة في إحداث مستشفى إقليمي بإقليم الدريوش، وسبع مستشفيات للقرب بكل من زايو وميضار وأحفير وفجيج وتالسينت وعين بني مطهر والعيون الشرقية.

كما تشمل إنجاز مركز لتشخيص الأمراض بتاوريرت، ومركز لتشخيص الأمراض التنفسية بجرادة، ومركز ضبط وتنظيم المكالمات الطبية الاستعجالية بالمستشفى الجامعي، ومركز صحي من المستوى الثاني ببني انصار، بالإضافة إلى اقتناء 36 سيارة إسعاف من فئة « أ » و »ب »، فضلا عن مساكن وظيفية بالوسط القروي.

وأكد وزير الصحة، في تصريح للصحافة، بمناسبة حفل توقيع هذه الاتفاقية الذي حضره، على الخصوص، برلمانيون ورئيس المجلس العلمي المحلي ومسؤولون أمنيون وأطر إدارية طبية، على العناية التي يوليها جلالة الملك محمد السادس لقطاع الصحة في هذه الجهة، خاصة من خلال تدشين المركز الصحي الجامعي ومراكز أخرى صحية.

وأشار إلى أن هذه الاتفاقية، بقيمة تفوق مليار درهم، تهم على الخصوص بناء أكثر من سبع مستشفيات ومراكز صحية في عدد من مناطق الجهة خاصة بالعالم القروي، وكذا إنجاز دور للسكن لمهنيي الصحة وشراء سيارات إسعاف وتجهيزات بيو- طبية كبرى، معتبرا أن هذه المشاريع ستعطي دفعة جد قوية للقطاع الصحي والخدمات الصحية بالجهة الشرقية.

من جهته، أكد رئيس الجهة الشرقية، السيد علي بلحاج، أن هذه الاتفاقية الهامة ستعطي دفعة قوية للعرض الصحي بالجهة من خلال هذه المشاريع المتنوعة، مشيرا إلى أن الاتفاقية جاءت بعد دراسة تشاركية وبرنامج استراتيجي للجهة، حدد مجموعة من الأوليات التي يجب الاشتغال عليها، خاصة قطاع الصحة وذلك بالنظر إلى الخصاص الكبير في المستشفيات الذي تعاني منه عدد من مناطق الجهة.

وحسب المديرية الجهوية للصحة بالجهة الشرقية، فإن العرض الصحي بالجهة يتوفر حاليا على بنيات تحتية وموارد بشرية مهمة متكونة من تسع مستشفيات عامة بطاقة إيوائية تناهز 1912 سريرا، وأربعة مستشفيات بطاقة إيوائية تبلغ 225 سريرا، و45 مركزا صحيا حضريا من الفئة الأولى و18 من الفئة الثانية، و60 مركزا صحيا قرويا من الفئة الأولى و21 من الفئة الثانية، بالإضافة إلى 31 مستوصفا قرويا.

ويبلغ عدد الموارد البشرية على مستوى الجهة، 554 طبيبا من بينهم 242 طبيبا متخصصا، و2267 ممرضا منهم 326 مولدة، و23 صيدليا، وكذا 631 إداريا.

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة