شهادة خطيرة.. لقد خانوا الملك محمد السادس ! | فبراير.كوم | موقع مغربي إخباري شامل يتجدد على مدار الساعة

شهادة خطيرة.. لقد خانوا الملك محمد السادس !

  • مـــــريــــة   مــــكريـــم
  • كتب يوم الأربعاء 21 يناير 2015 م على الساعة 10:07
معلومات عن الصورة : الملك خلال زيارته لمخيم الزعتري في الاردن

لقد خانوا الملك! والجملة هاته التي تثير الرعب ليست إلا عنوان كتاب ملغز لـ »غي كويت » الخبير الكاميروني في عالم الرياضة، الذي نشر  بمناسبة افتتاح تظاهرة كأس إفريقيا للأمم في دورتها الثلاثين في غينيا الإستيوائية في تاريخ 17 يناير 2015.
قال « غي » إنهم خانوا الملك عندما لم يتم تنظيم هذه التظاهرة في المغرب، خاصة وأن الملك يعد بطلا في مجال التعاون بين بلدان الجنوب، وساعد على إدماج مجموعة كبيرة من المغاربة في خمسة عشر بلدا ناطقا باللغة الفرنسية في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، وقام بـ29 زيارة رسمية إلى إفريقيا وأبرم حوالي 500 اتفاقية تجارية.

كتاب هؤلاء خانوا الملك

غلاف كتاب: » لقد خانوا الملك » التي يحمل أسئلة ملغزة

وللتعرف على جزء من ملامح صاحب الكتاب، فهو خريج كلية الحرب الاقتصادية ومركز الدراسات الدبلوماسية والاستراتيجية في باريس، وهو أيضا مؤسس المجموعة الاستشارية « Knowdys Consulting Group «  وهي شركة استشارية في مجال الذكاء الاقتصادي والاستراتيجي، وتخصصت في أسواق جنوب الصحراء الكبرى، ويدرس مادة التحليل الإقتصادي والاستراتيجي في باريس.

حيث طرح الكاتب السؤال عن من أزعجه التقارب بين الملك محمد السادس وبين الجيران الأفارقة، ليقنعوا المؤسسة الملكية بأن ايبولا شبح يهدد منظم تظاهرة كأس افريقيا.

وعلى نفس المنوال، قال « غي » إن فشل المغرب في تنظيم كأس الأمم الأفريقية 2015 سيكون له تأثير سلبي على العلاقات الاقتصادية للمغرب مع الدول الأفريقية، على الرغم من أن العديد من المغاربة الذين تمت مقابلتهم أثناء التحضير لكتابه لا يتفقون مع هذه الخلاصة، لانهم مقتنعون أن الأمر يتعلق بتظاهرة رياضية بحتة، وبالتالي لن يكون لها أي تأثير على العلاقات الاقتصادية بين المملكة في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى.
ويعود « غي » إلى أول علاقة بين ملك المغرب وكأس إفريقيا، والتي كانت سنة 1988 حينما فضل الملك الراحل الحسن الثاني، أن يسلم ولي عهده سيدي محمد الكأس إلى المنتخب الكاميروني الذي فاز بها، غير أنه قال في خلاصة مثيرة بدورها أن المغرب « يطلق » إفريقيا كل ثلاثين سنة، المناسبة الأولى كانت في 12 نونبر 1984 حينما خرج المغرب من منظمة الوحدة الإفريقية، وفي 11 نونبر 2014 الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، حينما سحب من المغرب تنظيم كأس إفريقيا.

الكتاب تجرأ على طرح سؤال ملتهب، لكن علامة استفهام كبرى تطرح نفسها: من خان الملك؟ ومن يجرؤ على خيانة الملك؟

أكتب تعليقك

مواضيع ذات صلة